
من المتوقع أن تتناول مباحثات الرئيس التركي مع نظيره الكازاخي ملفات تعاون جديدة في مجالات الطاقة والنقل والتجارة والصناعات الدفاعية
تشير الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للعاصمة الكازاخية أستانا، إلى دخول الشراكة الاستراتيجية الموسعة بين البلدين مرحلة جديدة.
وفي وقت سابق الأربعاء، غادر الرئيس أردوغان مطار "أسن بوغا" في العاصمة أنقرة متوجها إلى أستانا، في إطار زيارة رسمية تلبية لدعوة من نظيره الكازاخي قاسم جومرت توكاييف.
ويرافق الرئيس التركي في زيارته عقيلته أمينة أردوغان، ووزراء الخارجية هاكان فيدان، والتربية يوسف تكين، والدفاع يشار غولر، والصناعة والتكنولوجيا محمد فاتح كاجر، والتجارة عمر بولاط.
كما يرافقه كورشاد زورلو نائب رئيس حزب العدالة والتنمية (الحاكم)، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة برهان الدين دوران، وكبير مستشاري الرئيس للسياسة الخارجية والأمن عاكف تشاغاطاي قليتش.
وذكر مراسل الأناضول أنه من المتوقع أن تتناول مباحثات أردوغان وتوكاييف ملفات تعاون جديدة في مجالات الطاقة والنقل والتجارة والصناعات الدفاعية.
ومن المنتظر أن يبحث الزعيمان واقع ومستقبل العلاقات الثنائية التي ارتقت إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية الموسعة".
كما سيترأسان أردوغان وتوكاييف الاجتماع السادس لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين تركيا وكازاخستان.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيسان مجددا في القمة غير الرسمية لمنظمة الدول التركية، المزمع عقدها في مدينة تركستان يوم 15 مايو/ أيار الجاري.
وتعد كازاخستان أكبر شريك تجاري لتركيا في آسيا الوسطى، كما تحتل المرتبة الثالثة بين موردي النفط إلى تركيا بعد روسيا والعراق.
ويبرز في هذا الصدد التعاون بين البلدين في قطاع الطاقة، خصوصا في مجالات النفط والغاز الطبيعي والطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية ونقل الطاقة.
وتعد تركيا من بين أكبر الدول المستثمرة في القطاعات غير النفطية للاقتصاد الكازاخستاني، بحجم استثمارات بلغ حتى عام 2025 نحو 5.8 مليارات دولار.






