وزير إسرائيلي يقتحم الأقصى عشية ذكرى احتلال القدس

16:0813/05/2026, Çarşamba
الأناضول
اقتحم وزير النقب والجليل الإسرائيلي يتسحاق فاسرلاوف، الأربعاء، المسجد الأقصى
اقتحم وزير النقب والجليل الإسرائيلي يتسحاق فاسرلاوف، الأربعاء، المسجد الأقصى

اقتحم وزير النقب والجليل في حكومة الاحتلال يتسحاق فاسرلاوف، المسجد الأقصى المبارك، الأربعاء، عشية الذكرى السنوية لاحتلال القدس الشرقية، في خطوة استفزازية جديدة.

اقتحام وزير الاحتلال للأقصى

اقتحم يتسحاق فاسرلاوف، وزير النقب والجليل في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، المسجد الأقصى المبارك، الأربعاء، في خطوة استفزازية تزامنت مع اقتراب الذكرى السنوية لاحتلال القدس الشرقية. وينتمي الوزير إلى حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن فاسرلاوف قوله: "كما أفعل كل عام، صعدت إلى الحرم القدسي إحياءً ليوم القدس". وأكد الوزير دعوته المستوطنين لاقتحام المسجد، مشيراً إلى ما وصفها بـ"الثورة" التي يقودها بن غفير لإقامة الصلوات اليهودية في الأقصى.

مسيرة الأعلام واستفزازات متصاعدة

وتزامن الاقتحام مع قرب حلول ما يُسمى "يوم القدس" عند المستوطنين، الخميس، وفق التقويم العبري، إحياءً لذكرى احتلال الاحتلال القدس الشرقية خلال حرب يونيو/حزيران 1967. ودعت منظمات يمينية متطرفة إلى اقتحام المسجد والمشاركة في "مسيرة الأعلام" الاستفزازية المقررة مساء الخميس في أحياء القدس الشرقية.

وحسب وسائل إعلام الاحتلال، سيشارك نحو 50 ألف مستوطن في المسيرة التي تجوب الأحياء الفلسطينية. ويتخلل المسيرة ترديد شعارات عنصرية معادية للعرب، وسط مخاوف فلسطينية من تصاعد العنف خلال هذه الفعاليات.

انتهاكات الوضع القائم

وبموجب الاتفاقيات الدولية منذ عام 1967، يُعد الحرم القدسي مكاناً للعبادة الإسلامية حصرياً، فيما يسمح للغير المسلمين بزيارته دون إقامة شعائر. لكن شرطة الاحتلال باتت تسمح حديثاً للمستوطنين بأداء صلوات وشعائر تلمودية داخل المسجد، في خرق واضح للتفاهمات التاريخية.

يذكر أن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس تطالب بوقف الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى منذ عام 2003، لكن دون استجابة من سلطات الاحتلال. ويعتبر الفلسطينيون أن هذه الاقتحامات جزء من مخطط ممنهج لتهويد القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية، حيث يتمسكون بالمدينة عاصمةً لدولتهم المستقلة.

#يتسحاق فاسرلاوف
#إيتمار بن غفير
#المسجد الأقصى
#مسيرة الأعلام