بريطانيا تعتزم إرسال مقاتلات وأنظمة مضادة للمسيّرات لتأمين مضيق هرمز

09:2013/05/2026, الأربعاء
تحديث: 13/05/2026, الأربعاء
الأناضول
بريطانيا تعتزم إرسال مقاتلات وأنظمة مضادة للمسيّرات لتأمين مضيق هرمز
بريطانيا تعتزم إرسال مقاتلات وأنظمة مضادة للمسيّرات لتأمين مضيق هرمز

خطط لندن تأتي في إطار اجتماع افتراضي شاركت فيه أكثر من 40 دولة لبحث أمن المضيق الاستراتيجي، وتزامناً مع تصاعد التوترات عقب الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية..

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، الثلاثاء، عن خطط لإرسال مقاتلات "يوروفايتر تايفون" ومنظومات متطورة مضادة للمسيّرات إلى منطقة مضيق هرمز، وذلك في إطار جهود لندن لتعزيز الأمن في الممر المائي الاستراتيجي. وجاء الإعلان في بيان صادر عن الوزارة عقب اجتماع افتراضي عُقد بمشاركة وزراء دفاع أكثر من 40 دولة برئاسة مشتركة من المملكة المتحدة وفرنسا.

وأشار البيان إلى توجيه المدمرة الحربية "إتش إم إس دراغون" المنتشرة حالياً في شرق البحر المتوسط إلى المنطقة، بذريعة "ضمان أمن المضيق وحماية مصالح بريطانيا وحلفائها". وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي في بيان له: "تلعب بريطانيا دوراً رائداً في ضمان أمن مضيق هرمز، واليوم نثبت ذلك عبر استخدام أحدث التقنيات لحماية مصالحنا في المنطقة".

وكشف الوزير البريطاني عن تخصيص تمويل بقيمة 115 مليون جنيه إسترليني لدعم أنظمة إزالة الألغام ومضادات الطائرات المسيّرة، مشيراً إلى أن هذا التمويل يمثل "التزاماً واضحاً وقوياً بتعزيز حركة الشحن التجاري وتقليل الأعباء التي يفرضها الصراع على مواطنينا". وتتضمن الخطط إرسال طائرات مسيّرة متخصصة في إزالة الألغام وخبراء مختصين إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات البريطانية الموجودة في القواعد العسكرية بالشرق الأوسط والتي يبلغ قوامها أكثر من ألف عنصر.

وتأتي هذه التحركات في سياق تصاعد التوترات عقب بدء الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، حيث ردّت طهران بشن هجمات على أهداف إسرائيلية وأمريكية في المنطقة. وأعلنت واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، لكن المفاوضات عقّرت لاحقاً قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد الهدنة دون سقف زمني.

ومنذ 13 أبريل/نيسان، فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية بما فيها المطلة على مضيق هرمز، ما دفع طهران إلى منع مرور السفن في المضيق إلا بعد التنسيق معها، في تصعيد يهدد حركة التجارة العالمية عبر هذا الممر الحيوي.

#جون هيلي
#مضيق هرمز
#الحرب على إيران
#المملكة المتحدة