
استدانت الخارجية التركية بشدة إفراج أثينا عن زعيم "17 نوفمبر" الإرهابي المدان بالتحريض على اغتيال دبلوماسيين أتراك في تسعينيات القرن الماضي
أدانت وزارة الخارجية التركية، الجمعة، بأشد العبارات إفراج السلطات اليونانية عن زعيم تنظيم "17 نوفمبر" الإرهابي ألكسندروس يوتوبولوس. وجاء في بيان للوزارة أن هذا الإفراج يمس بذكرى الدبلوماسيين الأتراك الذين اغتيلوا في عمليات نفذها التنظيم المتطرف خلال التسعينيات.
وقالت الخارجية التركية إن "إظهار التسامح تجاه هذا الإرهابي الخائن يُعد إهانة لذكرى الشهداء وعائلاتهم، وهو أمر غير مقبول". وأضافت أن يوتوبولوس كان يقضي عقوبة السجن المؤبد 17 مرة والأشغال الشاقة 25 سنة قبل أن تقرر أثينا إطلاق سراحه الخميس.
ويعتبر يوتوبولوس المتهم الرئيسي بالتحريض في قضية اغتيال الملحق الصحفي بالسفارة التركية بأثينا جتين غورغو عام 1991. ويشار إلى أنه متهم أيضا بالتحريض على محاولة اغتيال مستشار السفارة دنيز بلوك باشي في العام ذاته، فضلا عن اغتيال مستشار السفارة خلوق سباهي أوغلو عام 1994.
ودعت الخارجية التركية السلطات اليونانية إلى تجنب أي خطوات من شأنها إضعاف جهود مكافحة الإرهاب. وأكدت أن على أثينا الالتزام بمسؤولياتها المتعلقة بتنفيذ العقوبات بحق المدانين في قضايا إرهابية، وعدم اتخاذ إجراءات تُفهم على أنها تسامح مع الإرهاب.
يذكر أن تنظيم "17 نوفمبر" اليساري المتطرف نفذ خلال عقود عمليات اغتيال وإرهابية عديدة في اليونان، مستهدفا شخصيات دبلوماسية وعسكرية، قبل اعتقال أعضائه ومحاكمتهم بأحكام بالسجن المؤبد.






