
وصف رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران، قرصنة الاحتلال الإسرائيلي لـ"أسطول الصمود" في المياه الدولية ومعاملته للناشطين، بـ"وثيقة عار جديدة" تُضاف إلى سجله المظلم.
انتقد رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران، الخميس، قرصنة الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية لـ"أسطول الصمود" العالمي، ووصف معاملته للناشطين بأنها "وثيقة عار جديدة" تضاف إلى سجله المظلم. وجاء ذلك في تدوينة على منصة "إن سوسيال"، عقب عودة الناشطين إلى تركيا.
وقال دوران في منشوره: "الجهود التي بذلها الناشطون القادمون من دول مختلفة لإيصال صوت المأساة الإنسانية في غزة إلى العالم، أظهرت أن الضمير الإنساني ما زال حياً". وأضاف أن ما قام به المشاركون في الأسطول يمثل "مرحلة مهمة في النضال باسم الضمير الإنساني".
اعتداء على المياه الدولية
وهاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، قوارب "أسطول الصمود" في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وبلغ عددها نحو 50 قارباً تحمل 428 ناشطاً من 44 دولة. واحتجزت سلطات الاحتلال جميع المشاركين رغم كونهم في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين وكسر الحصار عن القطاع.
وأعلنت وزارة الخارجية التركية، الخميس، اكتمال إجلاء 422 متطوعاً إلى أراضيها، بعد احتجازهم في المياه الدولية أثناء توجههم إلى غزة. وقد أعرب دوران عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين من المتطوعين، مؤكداً احترامه لكل من يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني.
ردود فعل دولية
وأثارت مشاهد التنكيل بالناشطين ردود فعل دولية واسعة، حيث استدعت عدة دول سفراء وممثلي الاحتلال لديها للاحتجاج. وشملت تلك الدول كلاً من إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.
السياق الإنساني
يذكر أن نحو 2.4 مليون فلسطيني يعيشون في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة. وقد خلفت أعمال العدوان عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، وسط صمت دولي متواصل.






