باراك: اتفاق ووقف النار في سوريا نقطة تحول للشراكة بدل الانقسام

09:2519/01/2026, Pazartesi
تحديث: 19/01/2026, Pazartesi
الأناضول
باراك: اتفاق ووقف النار في سوريا نقطة تحول للشراكة بدل الانقسام
باراك: اتفاق ووقف النار في سوريا نقطة تحول للشراكة بدل الانقسام

المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا أشاد بالاتفاق وقال: "يبدأ الآن العمل الشاق لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل اتفاقية دمج شاملة"



رحّب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، بتوقيع الحكومة السورية وتنظيم "قسد"، الأحد، اتفاقا جديدا لوقف إطلاق نار "شامل وفوري".

واعتبر المبعوث الأمريكي ذلك "نقطة تحول للشراكة بدل الانقسام".

وقبل وقت قصير، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار و"اندماج كامل" لقوات "قسد"، واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي، مع حكومة البلاد.

وتعليقا على الاتفاق، قال باراك، في منشور على منصة شركة "إكس" الأمريكي: "تُشيد الولايات المتحدة بالحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) لجهودهما البنّاءة في التوصل لاتفاق اليوم لوقف إطلاق النار، ما يمهد الطريق لحوار وتعاون متجددين نحو سوريا موحدة".

وأوضح أن قائدي سوريا وتنظيم "قسد" اجتمعا لـ"رسم مستقبل أفضل لجميع السوريين".

وقال المبعوث الأمريكي إن هذا الاتفاق يمثل "نقطة تحول محورية، حيث يتبنى الخصمان السابقان الشراكة بدلا من الانقسام".

وأشار إلى تأكيد الرئيس الشرع، على أن "الأكراد جزء لا يتجزأ من سوريا".

وأعرب باراك، عن تطلع واشنطن إلى "دمج شريكنا التاريخي في الحرب ضد داعش بسلاسة مع أحدث عضو في التحالف الدولي (سوريا)، بينما نمضي قدماً في المعركة المستمرة ضد الإرهاب".

وأضاف: "يبدأ الآن العمل الشاق لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل اتفاقية دمج شاملة".

وأكد باراك، أن "الولايات المتحدة تقف بقوة إلى جانب هذه العملية في كل مرحلة، في ظل حماية مصالحنا الأمنية الوطنية الحيوية في دحر فلول داعش، والدفع بخطة الرئيس (دونالد) ترامب، الطموحة للسلام في الشرق الأوسط".

وأعرب عن تشجيع الولايات المتحدة بشكل خاص للمسعى المستمر في مواجهة تهديدات "داعش".

وأوضح أن ذلك "يسهل اندماج كامل لشركائنا الأكراد على المدى الطويل، في سوريا موحدة وشاملة تحمي مصالح وحقوق جميع مواطنيها".

وبموجب الاتفاق الجديد، ستُدمَج جميع المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية، كما سيُدمَج عناصر "قسد" كأفراد في وزارة الدفاع السورية وليس ككتل وألوية كما سعى التنظيم سابقا. وستؤول جميع المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى سيطرة حكومة دمشق.

ومن أبرز بنود الاتفاق الـ14 أيضا تسليم محافظتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال شرق) إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل وبشكل فوري.

وعقب لقائه باراك في العاصمة دمشق، قال الشرع، للصحفيين، إنه كان على موعد مع زعيم تنظيم "قسد" فرهاد عبدي شاهين، المعروف باسم مظلوم عبدي، "لكنه تأخر للغد بسبب سوء الأحوال الجوية".

وأضاف لذلك ارتأينا توقيع الاتفاقية اليوم (الأحد) من خلال الاتصالات لتهدئة التوترات.

وأوضح أن الاتفاق الجديد هو من روح اتفاق 10 مارس/ آذار 2025، الذي ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة".

وقبيل الإعلان عن توقيع الاتفاق مع قسد، أطلق الجيش السوري عمليتين عسكريتين انطلاقا من تل أبيض المحاذية للحدود مع تركيا، باتجاه مواقع تنظيم "قسد" في ريف محافظة الرقة جنوبا ومحافظة الحسكة شرقا، قبل أن تعلن وزارة الدفاع عن وقف إطلاق النار بناء على الاتفاق المبرم.

وسيطر الأهالي والعشائر السورية، الأحد، على عشرات البلدات والقرى في شرق الفرات، تزامنا مع بسط الجيش السوري سيطرته على كامل مناطق غرب الفرات بعد طرد التنظيم منها، ومنها دير حافر ومسكنة والطبقة وسد الفرات الاستراتيجي، فضلا عن حقول غاز ونفط.

وتنصل "قسد" من تنفيذ اتفاق مارس 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، إلى جانب إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة الأراضي السورية، وانسحاب قوات "قسد" من حلب إلى شرق الفرات.

وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط سيطرتها على كامل الجغرافية السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

#اتفاق وقف إطلاق النار
#تنظيم قسد
#سوريا