
موقع "أكسيوس" عن 4 مصادر و مسؤولين بإدارة ترامب: - الولايات المتحدة تناقش قضايا معينة مع إسرائيل من أجل منع إيران من الحصول على أسلحة نووية - عملية من هذا النوع قد تكون ممكنة "عندما يتم التأكد من أن الجيش الإيراني لا يشكل تهديدا خطيرا" - ثمة نقاش حول "الاستيلاء" على جزيرة خارج (خارك) الإيرانية شمال شرقي الخليج، التي تشكل كبرى خزانات إيران النفطية
نقل موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي، السبت، عن 4 مصادر وصفتها بالمطلعة، قولها إن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان "إرسال قوات خاصة إلى إيران للاستيلاء على مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب" في المراحل اللاحقة من الحرب.
ووفق مصادر "أكسيوس"، تناقش الولايات المتحدة قضايا معينة مع إسرائيل من أجل منع إيران من الحصول على أسلحة نووية.
وامتنعت المصادر عن تقديم تفاصيل حول ما إذا كانت هذه "العملية"، التي تتطلب دخول جنود أمريكيين أو إسرائيليين إلى الأراضي الإيرانية، ستكون مهمة مشتركة.
وأشارت إلى أن عملية من هذا النوع قد تكون ممكنة "عندما يتم التأكد من أن الجيش الإيراني لا يشكل تهديدا خطيرا".
وأضافت أن إدارة ترامب، ناقشت خيارين، إما إخراج المواد النووية من إيران بالكامل، أو تخفيف درجة تخصيبها عبر جلب خبراء نوويين من وكالات مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
في السياق، نقل "أكسيوس" عن مسؤولين في إدارة ترامب لم تسمهم قولهم إنه جرى مناقشة "الاستيلاء" على جزيرة خارج (خارك) الإيرانية شمال شرقي الخليج، التي تشكل كبرى خزانات إيران النفطية.
ومنذ فجر 28 فبراير/ شباط الماضي، تنفذ إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، قتل ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.






