
إعلام عراقي قال إن المقذوف سقط بعد محاولة اعتراض هجوم مزدوج بصواريخ وطائرة مسيرة كان يستهدف قاعدة فكتوريا بمطار بغداد الدولي
أصيبت امرأة، فجر الاثنين، إثر سقوط مقذوف على منزل في العاصمة العراقية، بالتزامن مع محاولة اعتراض صواريخ ومسيرة كانت تستهدف قاعدة فكتوريا العسكرية داخل مطار بغداد الدولي.
وأفادت وسائل إعلام عراقية، بينها موقع "شفق نيوز" الإخباري، أن "هجوما مزدوجا بصواريخ وطائرة مسيرة كان يحاول استهداف قاعدة فكتوريا في مطار بغداد".
وأضاف الموقع، نقلا عن مصدر أمني، لم يسمه، أن "الصواريخ التي حاولت استهداف القاعدة جرى اعتراضها من الدفاعات الجوية بالمطار ما حال دون وصولها إلى هدفها لكن أحدها سقط داخل ناحية الرضوانية غربي بغداد".
وذكر المصدر الأمني، أن المسيرة سقطت قرب منزل في حي التراث ببغداد، في حين أصيب منزل هناك بمقذوف لم يتبين على الفور إذا كان ناتجاً عن عملية الاعتراض الجوي أو عن نيران منظومة الدفاع في المطار، مشيراً إلى أن الحادث أسفر عن إصابة امرأة بجروح.
ولم يذكر الموقع تفاصيل عن مصدر إطلاق الطائرة أو الصواريخ.
غير أن الهجوم يأتي في سياق مواصلة إيران استهداف ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في 8 دول عربية، هي الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق، منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا متواصلا عليها.
وخلف بعض هذه الاستهدافات قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي.
وبموازاة ذلك، تطلق طهران رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، أسفرت عن قتلى وجرحى، ضمن ردها على هجمات إسرائيلية وأمريكية متواصلة قتلت مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.






