توغل إسرائيلي بعشر آليات في حوض اليرموك بدرعا السورية

13:4326/04/2026, الأحد
تحديث: 26/04/2026, الأحد
الأناضول
توغل إسرائيلي بعشر آليات في حوض اليرموك بدرعا السورية
توغل إسرائيلي بعشر آليات في حوض اليرموك بدرعا السورية

داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أطراف قرية جملة في حوض اليرموك بمحافظة درعا جنوبي سوريا، مستخدمة عشر آليات عسكرية، قبل أن تتمركز على طريق جملة-صيصون. يأتي ذلك في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للأراضي السورية منذ سقوط نظام الأسد، دون صدور تعليق رسمي من دمشق حتى الآن.

عملية التوغل في أطراف جملة

اقتحمت وحدات مدرعة تابعة للجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، مناطق سكنية تقع ضمن نطاق قرية جملة الواقعة في منطقة حوض اليرموك بريف محافظة درعا الغربي. وتكونت القوة العسكرية من حوالي عشر آليات حربية، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن مصادر محلية.

وأضافت المصادر أن القافلة العسكرية توغلت في المناطق المحيطة بالقرية، ثم انسحبت لاحقاً نحو نقطة تمركز على الخط الفاصل بين قريتي جملة وصيصون، بالقرب من الممر المؤدي إلى وادي الرقاد، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للحدود السيادية.

تصعيد الانتهاكات بعد تغيير النظام

يشكل هذا الاجتياح جزءاً من مسلسل الاعتداءات المتواصلة التي تشنها القوات الإسرائيلية على المحافظات الجنوبية السورية، والتي تزايدت حدتها عقب الإطاحة بحكم بشار الأسد في الثامن من ديسمبر الماضي. وكان الاحتلال قد أعلن شكلياً إنهاء اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، واحتلال المنطقة العازلة الممتدة على طول الجبهة.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، رصدت منظمات حقوقية ومحلية مئات الحالات التي شملت دهم المنازل وإقامة حواجز تفتيش عشوائية، فضلاً عن اعتقال عشرات المدنيين بينهم قصر ورعاة مواشٍ، في تجاوزات وصفها مراقبون بأنها تستهدف ترسيخ نفوذ عسكري دائم.

موقف الإدارة السورية الجديدة

في سياق متصل، أدلى رئيس الحكومة السورية الانتقالية أحمد الشرع بتصريحات صحفية لمراسلي وكالة الأناضول تركزت على العلاقات مع الجانب الإسرائيلي. وأوضح الشرع أن المفاوضات الدبلوماسية بين الطرفين لم تصل إلى طريق مسدود بالمعنى الكامل، غير أنها تواجه عقبات جمة بسبب إصرار تل أبيب على الحفاظ على وجود عسكري داخل الأراضي السورية.

غياب الرد الرسمي وتداعياته

حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تُصدر أي جهة رسمية في دمشق بيانات توضيحية بخصوص التوغل الأخير، مما يثير تساؤلات حول الاستراتيجية المتبعة لمواجهة الانتهاكات المتكررة. ويرى محللون أن الصمت الدبلوماسي قد يشجع على مزيد من التمادي في خرق السيادة الوطنية، خاصة في ظل الضغوط الأمنية المفروضة على المنطقة الجنوبية.

#إسرائيل
#سوريا
#درعا
#حوض اليرموك
#أحمد الشرع
#الاحتلال الإسرائيلي
#قرية جملة
#صيصون
#وادي الرقاد
#اتفاقية فصل القوات 1974