عاهل الأردن: أي اتفاق أمريكي إيراني يجب أن يضمن الأمن العربي

16:0326/04/2026, Pazar
تحديث: 26/04/2026, Pazar
الأناضول
عاهل الأردن: أي اتفاق أمريكي إيراني يجب أن يضمن الأمن العربي
عاهل الأردن: أي اتفاق أمريكي إيراني يجب أن يضمن الأمن العربي

أكد العاهل الأردني عبدالله الثاني ضرورة أن تضمن أي تسوية محتملة بين الولايات المتحدة وإيران أمن واستقرار الدول العربية. جاء ذلك خلال استقباله وزير الخارجية الكويتي في عمان، حيث ناقشا التطورات الإقليمية والمخاوف من تداعيات الاتفاقات الثنائية على أمن الخليج والمنطقة، بالإضافة إلى الأوضاع في لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة.

لقاء عمّان وملف التهدئة الأمريكية الإيرانية

شدد العاهل الأردني عبدالله الثاني على أن أي تفاهمات أو اتفاقات محتملة بين واشنطن وطهران يتعين أن تأخذ بعين الاعتبار مصالح الدول العربية وأمنها الاستراتيجي. تناول العاهل الأردني هذه الملفات خلال مباحثات أجراها مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الصباح، الذي وصل إلى العاصمة عمان في زيارة عمل غير مسبوقة الإعلان عنها، استقبله خلالها في قصر الحسينية.

وأفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي بأن المحادثات تطرقت إلى العلاقات الثنائية المتجذرة بين البلدين الشقيقين وآفاق تعزيز التعاون المشترك، إضافة إلى ضرورة تضافر الجهود العربية لتحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة. ويندرج هذا اللقاء في إطار التحرك الأردني المستمر لتنسيق المواقف العربية إزاء التطورات الدولية.

أمن الخليج ركيزة الاستقرار العالمي

ونقل البيان عن الملك عبدالله تأكيده على أن أي اتفاقيات لخفض التوتر يجب أن تكون مبنية على ضمانات واضحة لأمن الدول العربية، محذراً من أن استقرار منطقة الخليج يشكل المحور الأساسي لأمن المنطقة بأسرها والعالم. وأكد العاهل الأردني أن أي تسوية إقليمية لا يمكن أن تكتمل دون مراعاة الهواجس الأمنية للدول العربية وضمان مشاركتها الفاعلة في صياغة مستقبل المنطقة.

الدعم العربي للبنان والقضية الفلسطينية

وفي سياق متصل، دعا العاهل الأردني إلى تقديم الدعم اللازم للجمهورية اللبنانية للحفاظ على سيادتها واستقرارها الداخلي، محذراً من محاولات إسرائيلية للاستفادة من الأوضاع الراهنة لفرض أمر واقع جديد في القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة. وجدد الملك عبدالله التأكيد على أن القضية الفلسطينية تظل جوهر الصراع في الشرق الأوسط، وأن أي استقرار مستدام يتطلب إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

السياق الإقليمي والاعتداءات الإسرائيلية

يأتي هذا الموقف في ظل توترات متصاعدة تشهدها المنطقة، حيث تشن الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية واسعة ضد إيران منذ أواخر فبراير الماضي، فيما تشهد المفاوضات بين الطرفين تعثراً ملحوظاً، وسط مخاوف دولية من انهيار وقف إطلاق النار الذي أعلن في الثامن من أبريل الجاري. كما يستمر العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من مارس، مخلفاً آلاف الضحايا والجرحى ونزوحاً واسعاً يطال نحو خمس سكان البلاد.

هذا وقد تم التوصل مؤخراً إلى اتفاق هدنة في قطاع غزة، وذلك بعد نحو عامين من الحرب الشاملة التي شنتها إسرائيل على القطاع بدءاً من الثامن من أكتوبر عام 2023 بدعم غير محدود من الإدارة الأمريكية، والتي خلفت أكثر من اثنين وسبعين ألف شهيد ومائة واثنين وسبعين ألف جريح في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

#الملك عبدالله الثاني
#عبدالله الثاني
#الأردن
#الكويت
#جراح الصباح
#الولايات المتحدة الأمريكية
#إيران
#الأمن الخليجي
#لبنان
#فلسطين