
أصدرت السلطات البحرينية قراراً بسحب الجنسية من 69 شخصاً بينهم أفراد وعائلاتهم، وذلك بسبب تعاطفهم مع الهجمات الإيرانية الأخيرة. يأتي هذا الإجراء في إطار مواجهة المنامة للأنشطة المؤيدة لطهران، وسط تصاعد التوترات الإقليمية الناجمة عن العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران وردود الفعل العسكرية التي طالت منشآت مدنية في الخليج.
إجراءات صارمة ضد داعمي طهران
أعلنت مملكة البحرين عن إسقاط جنسيتها عن تسعة وستين فرداً يمثلون أشخاصاً وأسراً، وذلك على خلفية مواقفهم المؤيدة للعمليات العدائية التي نفذتها إيران مؤخراً. وصرحت وكالة الأنباء البحرينية بأن القرار شمل كل من أبدى تعاطفاً علنياً مع الهجمات الصاروخية والمسيرة التي شنتها طهران، والتي وصفتها السلطات بالأعمال الآثمة.
السياق الإقليمي والتهديدات المتبادلة
شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً حاداً خلال الفترة الماضية، حيث استهدفت صواريخ باليستية وطائرات مسيرة إيرانية عدة دول خليجية بينها مملكة البحرين. وجاءت هذه الهجمات كرد فعل عسكري من طهران على الهجوم الذي شنته إسرائيل والولايات المتحدة عليها خلال الفترة بين الثامن والعشرين من فبراير/شباط والثامن من أبريل/نيسان الجاري.
محاكمات وإجراءات قضائية
في التاسع من مارس/آذار الماضي، انعقدت الجلسة الافتتاحية للمحاكمة أمام المحكمة الجنائية العليا في العاصمة المنامة، وذلك في قضايا متعلقة بأشخاص وجهت لهم تهم بالتحريض والإشادة بالعمليات العدائية التي نفذتها الجمهورية الإسلامية. وامتدت الإجراءات القانونية لتشمل لاحقاً قرارات إدارية بإسقاط الجنسية عن المدانين وذويهم.
أهداف مدنية وخسائر بشرية
على الرغم من تأكيدات طهران بأن ضرباتها استهدفت مواقع تابعة للمصالح الأمريكية في المنطقة، فإن بعض تلك العمليات أصابت منشآت مدنية وبنية تحتية حيوية، مما تسبب في وقوع خسائر بشرية وإصابات وأضرار مالية كبيرة. وأدانت الحكومات العربية المعنية هذه الأعمال بشدة، مؤكدة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وأمن المدنيين.






