
وزير دفاع الاحتلال يهدد بـ"إحراق لبنان" رغم مبادرات بيروت السلمية
وجّه وزير الدفاع في حكومة الاحتلال الإسرائيلي تهديدات خطيرة لبيروت، متوعداً بـ"نار تحرق لبنان كله"، في تصعيد يأتي رغم عرض الرئيس اللبناني جوزاف عون التفاوض المباشر. جاء الإيعاز خلال لقاء مع منسقة الأمم المتحدة، وسط استمرار خروقات الهدنة وارتفاع حصيلة العدوان إلى آلاف الضحايا والنازحين
تهديدات بالتصعيد الشامل
تهديدات بالتصعيد الشامل
وجّه
وزير الدفاع الإسرائيلي
تهديدات غير مسبوقة للجمهورية اللبنانية، متوعداً بـ"ألسنة لهب تلتهم كامل الأراضي"، وذلك في سياق
التوجيهات الأخيرة
لحكومة نتنياهو بتكثيف العمليات العسكرية ضد الدولة العربية. أدلى
يسرائيل كاتس
بهذه التصريحات المثيرة للقلق خلال استقباله المسؤولة الأممية المعنية بالملف اللبناني
جينين هينيس بلاسخارت
، حيث شدد على استمرار سياسة القوة رغم الجهود الدبلوماسية الدولية الرامية لتثبيت الاستقرار.
اتهامات للمقاومة والرئاسة اللبنانية
اتهامات للمقاومة والرئاسة اللبنانية
اتهم المسؤول الأمني الإسرائيلي الأمين العام لـ
حزب الله نعيم قاسم
بـ"المجازفة الخطرة"، في محاولة لتبرير التصعيد العسكري المتوقع. كما تجاهلت القيادة الإسرائيلية عرض
الرئيس اللبناني جوزاف عون
بفتح قنوات حوار مباشرة، متهمة إياه بـ"المقامرة بمصير الشعب اللبناني"، ومشترطة وقف الرد على الاعتداءات الإسرائيلية لتحقيق أي استقرار. شدد كاتس على أن العمليات العسكرية ستطال "المقاومة والدولة اللبنانية بالكامل"، في تهديد صريح بالتوسع الشامل ضد مؤسسات الدولة.
توجيهات عسكرية بالرد المكثف
توجيهات عسكرية بالرد المكثف
كشف وزير الدفاع عن
توجيهات مشتركة
مع رئيس الوزراء
بنيامين نتنياهو
للقوات المسلحة بالرد بشكل مكثف على أي محاولة للدفاع عن السيادة اللبنانية، تحت ذريعة حماية الأمن القومي الإسرائيلي. تزامنت هذه المواقف العدائية مع تأكيد الرئيس عون على أن
وقف إطلاق النار
يشكل "شرطاً أساسياً ومحورياً" لأي حوار مستقبلي مع تل أبيب، وهو الموقف الذي نقله الفريق اللبناني إلى الوسطاء الأمريكيين المشرفين على ملف الوساطة.
خروقات يومية للهدنة
خروقات يومية للهدنة
يذكر أن اتفاق
الهدنة
الذي دخل حيز التنفيذ منتصف نيسان/أبريل الحالي، والمقرر استمراره حتى منتصف أيار/مايو المقبل، يتعرض لانتهاكات يومية من قبل الطيران الحربي والمدفعية الإسرائيلية. أسفرت هذه الخروقات عن سقوط ضحايا مدنيين ودمار واسع في البنى التحتية لقرى
جنوب لبنان
، رغم الالتزامات المعلنة بوقف العمليات القتالية.
كارثة إنسانية متفاقمة
كارثة إنسانية متفاقمة
تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن
العدوان الإسرائيلي
المستمر منذ مطلع آذار/مارس الفائت أدى إلى استشهاد ووفاة أكثر من ألفي شخص وإصابة قرابة ثمانية آلاف آخرين. كما تسببت العمليات العسكرية في نزوح مليون وستمائة ألف مواطن لبناني، ما يعادل خمس سكان الجمهورية اللبنانية، في أزمة إنسانية غير مسبوقة تشهدها المنطقة.
#إسرائيل كاتس
#بنيامين نتنياهو
#جوزاف عون
#لبنان
#حزب الله
#نعيم قاسم
#جينين هينيس بلاسخارت
#الأمم المتحدة
#الهدنة في لبنان
#العدوان الإسرائيلي






