
وذلك بعد ساعات من تسليم طهران ردها إلى الوسيط الباكستاني بشأن المسودة التي اقترحتها الولايات المتحدة لوقف الحرب
اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، أن الرد الإيراني على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب "غير مقبول".
جاء ذلك في منشور لترامب على منصته "تروث سوشيال"، بعد ساعات من إعلان وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، أن طهران سلمت ردها إلى الوسيط الباكستاني بشأن المسودة التي اقترحتها الولايات المتحدة لوقف الحرب.
وكتب ترامب: "لقد قرأت للتو الرد، لم يعجبني، إنه غير مقبول إطلاقا".
ولم يتضح على الفور مضمون الردّ الإيراني، بيد أن وكالة أنباء تسنيم (شبه رسمية) نقلت عن مصدر إيراني مطلع (لم تسمه) قوله إن النص الإيراني تضمن: الوقف الفوري للحرب على جميع الجبهات وضمانات بعدم شن أي هجمات مستقبلية على إيران والرفع الكامل للعقوبات الأمريكية، بما يشمل قيود تصدير النفط، خلال 30 يوما.
ويشمل أيضا إنهاء الحصار البحري فور توقيع اتفاق مبدئي، بجانب الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة وتولي إيران إدارة مضيق هرمز مقابل التزامات أمريكية.
ولم يصدر تأكيد أو تعليق رسمي من الجانب الإيراني بشأن تدوينة ترامب أو ما أوردته وكالة تسنيم بشأن محتوى ردّها.
وقبل نحو ساعتين، اتهم ترامب في منشور على منصته، إيران بـ"المماطلة"، مدعيا أنها "تلاعبت بالولايات المتحدة والعالم طوال 47 عاما عبر سياسة التأجيل والمماطلة".
كما هاجم ترامب الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، معتبرا أن الاتفاق النووي المبرم مع طهران عام 2015 منح إيران "دفعة حياة جديدة"، وزعم أن واشنطن قدمت لها "مئات مليارات الدولارات".
ووصف ترامب أوباما بأنه "رئيس ضعيف"، كما هاجم الرئيس السابق جو بايدن، دون صدور رد فوري منهما.
وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت بشكل أحادي من الاتفاق النووي الإيراني خلال ولاية ترامب الأولى بين عامي 2017 و2021.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/ نيسان الماضي، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
واستضافت باكستان، في 11 أبريل/ نيسان، جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنهما لم تتوصلا إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ولاحقا أعلن ترامب تمديد الهدنة دون سقف زمني.






