
نفت بغداد صحة الأنباء حول استهداف مسيرات لمنشآت سعودية انطلاقاً من أراضيها، بعد يوم من إعلان الرياض اعتراض 3 طائرات مسيرة قادمة من العراق
نفي عراقي وتحقيقات مكثفة
أعلن العراق، الاثنين، أن دفاعاته الجوية والمعدات البصرية لم ترصد أي معلومات تؤكد الأنباء المتداولة حول استهداف منشآت سعودية بطائرات مسيرة من أراضيه. وقالت وزارة الخارجية، بحسب الأناضول، إنها "تعرب عن قلقها البالغ إزاء ما تم تداوله بشأن تعرض منشآت في المملكة العربية السعودية الشقيقة لاستهداف بثلاث طائرات مسيرة"، مؤكدة عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين.
وأفادت الوزارة بأنها تلقت معلومات أولية بهذا الشأن، وأن الجهات المختصة باشرت فوراً إجراءات التحقق والتحقيق اللازمة لمعرفة ملابسات الحادث وظروفه. وأوضحت أنه "لم يتم تأشير أي معلومة بشأنها من خلال وسائل الدفاع الجوي والمعدات البصرية العراقية"، داعية الجهات المعنية في السعودية إلى "التعاون وتبادل المعلومات ذات الصلة، بما يسهم في التوصل إلى معلومات دقيقة تعزز الأمن والاستقرار لدى البلدين".
إعلان سعودي بالاعتراض
وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت، الأحد، اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيرة بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية، مؤكدة أنها "تحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين". ولم تحدد الرياض الجهة المسؤولة عن إطلاق الطائرات، فيما تنشط في العراق فصائل مسلحة موالية لإيران تملك تاريخاً في استهداف أراضي المملكة.
السياق الإقليمي والهدنة الأمريكية
ويعد هذا الهجوم الأول الذي تتعرض له السعودية منذ الخرق الذي طال الهدنة الأمريكية الإيرانية فور بدئها في الثامن من أبريل/نيسان الجاري. وكانت السعودية ودول عربية أخرى قد تعرضت لهجمات صاروخية وبالمسيرات من إيران، في إطار رد طهران على العدوان الذي شنته عليها الاحتلال الإسرائيلي وواشنطن منذ الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي.
وزعمت إيران حينها أنها تستهدف قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، لكن بعض هجماتها أصابت أهدافاً مدنية وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وهو ما أدانته الدول المستهدفة بشدة وطالبت بوقفه فوراً.






