
استُشهد شاب فلسطيني صباح الأحد متأثراً بإصابته بجروح خطيرة، إثر استهدافه بقصف من طائرة مسيرة للاحتلال الإسرائيلي في وسط مدينة غزة.
استشهاد شاب في قصف مسيّر
استُشهد شاب فلسطيني، صباح الأحد، متأثراً بجروح خطيرة أصيب بها في قصف نفذه الاحتلال الإسرائيلي بطائرة مسيرة، وسط مدينة غزة. وأفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء للأناضول بأن الشاب سعيد فايز شمالي (27 عاماً) لفظ أنفاسه الأخيرة جراء الإصابة البليغة التي تعرض لها السبت الماضي، في محيط سوق فراس بالمدينة.
خروقات متواصلة لاتفاق الهدنة
وشنّ الاحتلال الإسرائيلي، في ساعات مبكرة من الأحد، عدة خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2025. ففي مخيم جباليا شمال القطاع، أسقطت طائرة مسيرة من طراز "كواد كابتر" قنبلة على خيمة تؤوي نازحين، دون وقوع إصابات بحسب مصادر محلية للأناضول.
وفي السياق ذاته، أطلقت زوارق حربية تابعة للجيش الإسرائيلي النار بكثافة تجاه مراكب الصيادين وساحل مخيم الشاطئ غربي المدينة، وفق شهود عيان. كما استهدفت طائرة مروحية إسرائيلية الطابق العلوي من مدرسة "أبو عريبان" في مخيم النصيرات وسط القطاع بصاروخ، دون أن تسفر عن إصابات.
وامتدت الانتهاكات إلى المحافظة الوسطى حيث طال قصف مدفعي المناطق الشرقية لمخيم البريج. وفي جنوب القطاع، أطلقت آليات إسرائيلية متمركزة شرقي خان يونس النار تجاه مناطق وسط المدينة، بينما قصفت زوارق حربية سواحلها.
سياق الإبادة المتواصلة
يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ في الثامن من أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية ضد قطاع غزة بدعم أمريكي، استمرت عامين وخلفت نحو 73 ألف قتيل وحوالي 173 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء. ودمّرت الحرب البنية التحتية للقطاع بنسبة تصل إلى 90 بالمئة.
ورغم إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر 2025، تواصل آلة الحرب الإسرائيلية الإبادة عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية وشن غارات يومية، أسفرت عن مقتل 930 فلسطينياً وإصابة 2819 آخرين، معظمهم أطفال ونساء. يذكر أن إسرائيل أُقيمت عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض تل أبيب الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.






