
فتحت باريس تحقيقا في جريمة حرب وتعذيب بحق ناشطين فرنسيين احتجزهم الاحتلال الشهر الماضي أثناء مشاركتهم في أسطول الصمود المتجه لكسر الحصار عن غزة
المدعي العام يفتح تحقيقا في مزاعم التعذيب
فتحت فرنسا، الجمعة، تحقيقا في مزاعم تعذيب الاحتلال الإسرائيلي ناشطين فرنسيين شاركوا في أسطول الصمود المتجه لغزة. وبحسب صحيفة "لوموند"، فإن مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب يحقق في "جريمة حرب" بناء على طلب الحكومة الفرنسية.
الاحتجاز خلال عدوان أسطول الصمود
وجاء التحقيق بعد اتهام الناشطين للسلطات الإسرائيلية بسوء المعاملة خلال احتجازهم في 18 مايو/أيار الماضي. وكان الاحتلال اعتقل 428 ناشطا من 44 دولة على متن القوارب في عرض البحر المتوسط.
الصمت الإسرائيلي وخلفية الحصار
وأكد مكتب المدعي العام أن التحقيق يستهدف وقائع الاحتجاز، فيما لم تصدر تل أبيب تعليقا حتى 16:02 ت.غ. يذكر أن الأسطول كان يحمل مساعدات إنسانية لكسر الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007.






