
أصيب 4 فلسطينيين بينهم رضيع بجروح خطيرة في الخليل، فيما اعتدى مستوطنون على مواطن وأحرقوا محاصيل زراعية ببيت لحم والخليل
إصابات خطيرة برصاص الجيش جنوبي الضفة
أصيب 4 فلسطينيين بينهم رضيع يبلغ من العمر 7 أشهر، الجمعة، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات لمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، بأن 3 فلسطينيين أصيبوا جراء إطلاق قوات الجيش الإسرائيلي النار على مركبة جنوب مدينة الخليل.
وأضافت الوزارة، أن الرضيع من بين المصابين الثلاثة، ووصفت حالته بالحرجة.
اعتداءات المستوطنين في بيت لحم والخليل
وفي محافظة بيت لحم، اعتدى مستوطنون على الشاب محمد سليم البدن بالضرب على الطريق بين قريتي الرشايدة وكيسان، ما تسبب في إصابته بجروح ورضوض مختلفة.
وقالت مصادر محلية للأناضول، إن المستوطنين هاجموا الشاب وانهالوا عليه بالضرب في الاعتداء الذي وقع جنوبي الضفة.
وأقدم مستوطنون على إحراق محاصيل زراعية تعود للفلسطيني أحمد المغربي السمامرة، في منطقة دير شمس بمحافظة الخليل.
وأشار مصدر محلي للأناضول، إلى أن هذه الحادثة هي الثانية خلال يومين في المنطقة ذاتها، بعد محاولة مماثلة استهدفت أراضي زراعية.
سياق التصعيد والعقوبات الدولية
ومنذ بدء حرب الإبادة على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال على الفلسطينيين وأراضيهم.
وتشمل الاعتداءات إطلاق النار والضرب والحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.
وتأتي هذه الاعتداءات في وقت أدرج فيه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، القوات المسلحة والأمنية الإسرائيلية على قائمة الأطراف المسؤولة عن ارتكاب انتهاكات جسيمة ضد الأطفال في النزاعات المسلحة، لأول مرة في تقريره الصادر يونيو/ حزيران 2024.
وفي يونيو/ حزيران 2025، فرضت بريطانيا وأستراليا وكندا ونيوزيلندا والنرويج عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، على خلفية اتهامهما بالتحريض على العنف ضد الفلسطينيين.
كما فرض الاتحاد الأوروبي، في مايو/ أيار 2026، عقوبات على مستوطنين إسرائيليين وجهات استيطانية، بسبب انتهاكات بحق الفلسطينيين في الضفة.
وتقول منظمات حقوقية فلسطينية ودولية إن تصاعد عنف المستوطنين يجري في ظل مناخ من الإفلات من العقاب، وخطاب تحريضي من مسؤولين إسرائيليين بارزين.
ومنذ 8 أكتوبر 2023، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة عن مقتل 1168 فلسطينيا، وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا، وفق معطيات رسمية.






