
بحسب المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شامداساني..
قالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شامداساني، إن المكتب يوثق الانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل خلال هجماتها على سوريا، ويطالب بمحاسبة مرتكبيها.
جاء ذلك في تصريحات أدلت بها، الجمعة، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي لمكتب الأمم المتحدة في جنيف.
وردا على سؤال لمراسل الأناضول عن موقف الأمم المتحدة من الهجمات الإسرائيلية على سوريا، ذكرت شامداساني، أن المنظمة تراقب الوضع في هذا البلد عن كثب، بما في ذلك تصاعد العنف.
وأضافت: "نواصل توثيق الانتهاكات الجسيمة، بما في ذلك ممارسات إسرائيل في سوريا والتوترات العرقية في مناطق مختلفة من سوريا، ونواصل المطالبة بمحاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات".
ومنذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تنتهك إسرائيل سيادة سوريا، رغم مساعي الإدارة السورية الجديدة لترسيخ الأمن والتعافي من آثار الحرب والتركيز على التنمية الاقتصادية.
بينما أكدت دمشق مرارا، أنها لا تسعى إلى حرب مع إسرائيل، وجددت الدعوة إلى تطبيق اتفاقية فصل القوات الموقعة بين الجانبين في 31 مايو/ أيار 1974، والتي أنهت حرب 6 أكتوبر/ تشرين الأول 1973، وفترة استنزاف أعقبتها على الجبهة السورية.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وتزامنا مع سقوط نظام بشار الأسد، أعلنت إسرائيل انهيار الاتفاقية واحتلال جيشها المنطقة العازلة منزوعة السلاح بهضبة الجولان السورية المحتلة، والتي تحتل معظم مساحتها منذ عقود.