استطلاع: نصف الإسرائيليين يعتبرون حكومتهم غير مبالية بالشعب والأسرى

10:2529/08/2025, Cuma
الأناضول
استطلاع: نصف الإسرائيليين يعتبرون حكومتهم غير مبالية بالشعب والأسرى
استطلاع: نصف الإسرائيليين يعتبرون حكومتهم غير مبالية بالشعب والأسرى

أظهر حصول معسكر نتنياهو على 50 مقعدا بالكنيست والمعسكر المعارض على 59 مقعدا بحال إجراء انتخابات اليوم..

أظهر استطلاع للرأي العام، الجمعة، أن نصف الإسرائيليين يعتقدون إن حكومة بنيامين نتنياهو غير مبالية بإرادة الشعب ومصير الأسرى المحتجزين بقطاع غزة.

وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن "حوالي نصف الإسرائيليين (49 بالمئة)، وخاصة الأغلبية المطلقة (79 بالمئة) من ناخبي المعارضة يعرّفون الحكومة الإسرائيلية بأنها غير مبالية بإرادة الشعب ومصير المختطفين".

وأضافت: "يقول 40 بالمئة من المستطلعة آراؤهم (منهم 81 بالمئة من ناخبي أحزاب الحكومة) إنها ليست غير مبالية، و11 بالمئة لا يعرفون".

كما أشار الاستطلاع إلى أن "45 بالمئة من الإسرائيليين يعتقدون أن الاحتجاجات تضر بجهود إعادة الأسرى الإسرائيليين" وفق الصحيفة.

وقالت: "على خلفية إغلاق الطرق والاضطرابات التي حدثت هذا الأسبوع في يوم المظاهرات، يعتقد ما يقرب من نصف الإسرائيليين (45 بالمئة) أن الاحتجاج الشعبي يضر بجهود تحرير الرهائن، و23 بالمئة فقط يعتقدون أن الاحتجاج يساعد على ذلك، و23 بالمئة آخرون يقولون أنه ليس له تأثير، و9 بالمئة لا يعرفون".

من جهة ثانية تشير نتائج الاستطلاع إلى أنه لو جرت انتخابات اليوم، فسيحصل معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 50 مقعدا بالكنيست (البرلمان) والمعسكر المعارض له على 59 مقعدا والعرب على 11 مقعدا.

وقالت الصحيفة: "على خلفية حالة عدم اليقين بشأن تنفيذ خطة احتلال غزة، واستمرار الجمود في قضية المختطفين، وما يبدو أنه ركود في الاحتجاج من أجل إطلاق سراحهم وإنهاء الحرب، تعززت كتلة أحزاب الحكومة هذا الأسبوع بمقعدين" مقارنة بالأسبوع الماضي.

وذكر الاستطلاع أنه "إذا ما جرت انتخابات اليوم يحصل حزب الليكود برئاسة (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو على 23 مقعدا من مقاعد الكنيست الـ 120 وحزب شاس اليميني الديني على 8 مقاعد".

كما يحصل "حزب القوة اليهودية اليميني المتطرف برئاسة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على 8 مقاعد، وحزب يهدوت هتوراه اليميني الديني على 7 مقاعد، وحزب الصهيونية الدينية اليميني المتطرف برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش على 4 مقاعد".

وبالمقابل "يحصل بينيت 2026 برئاسة رئيس الوزراء اليميني السابق نفتالي بينيت على 22 مقعدا، وحزب إسرائيل بيتنا اليميني المعارض برئاسة افيغدور ليبرمان على 11 مقعدا، وحزب الديمقراطيين المعارض برئاسة يائير غولان على 9 مقاعد".

كما يحصل "حزب برئاسة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت (لم يسجل حزب رسميا بعد) على 9 مقاعد، وحزب هناك مستقبل برئاسة زعيم المعارضة يائير لابيد على 8 مقاعد والقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس على 6 مقاعد وتحالف الجبهة الديمقراطية والقائمة العربية للتغيير برئاسة أيمن عودة على 5 مقاعد".

ووفق الاستطلاع ذكرت الصحيفة أنها لاحظت أن "حزب أزرق أبيض برئاسة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق بيني غانتس لم يحصل على أي مقعد".

ولا تلوح بالأفق انتخابات في إسرائيل لرفض نتنياهو إجراء انتخابات في ظل الحرب.

وبحسب القانون فإن ولاية الحكومة الحالية تستمر حتى نهاية العام المقبل ما لم تجري انتخابات مبكرة.

وذكرت "معاريف" إن الاستطلاع أجري من قبل معهد "لازار" (خاص) وشمل عينة عشوائية من 500 إسرائيلي وكان هامش الخطأ 4.4 في المئة.

والأربعاء، ادعى الجيش الإسرائيلي أن تهجير نحو مليون فلسطيني من مدينة غزة "لا مفر منه"، في إطار خطته لاحتلال المدينة التي يقطنها نصف سكان القطاع.

وفي 18 أغسطس/ آب الجاري، أعلنت حماس موافقتها على مقترح تقدم به الوسطاء دون أن توضح مزيدا من التفاصيل بشأنه.

وتجاهل نتنياهو، انتظار الوسطاء (مصر وقطر) للرد على مقترح التهدئة الذي وافقت عليه "حماس"، وقال في 20 أغسطس، إنه وجّه بتسريع تنفيذ خطة احتلال مدينة غزة، وسط تحذيرات دولية من أن يؤدي ذلك إلى تدمير كامل القطاع وزيادة معاناة الفلسطينيين وتهجيرهم.

وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة 62 ألفا و966 قتيلا، و159 ألفا و266 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 317 فلسطينيا بينهم 121 طفلا.


#إسرائيل
#الكنيست
#بنيامين نتنياهو
#غزة