مدينة غزة تباد.. هجوم إسرائيلي مكثف يستهدف مليون فلسطيني

15:4029/08/2025, Cuma
الأناضول
مدينة غزة تباد.. هجوم إسرائيلي مكثف يستهدف مليون فلسطيني
مدينة غزة تباد.. هجوم إسرائيلي مكثف يستهدف مليون فلسطيني

- في 8 أغسطس أقرت إسرائيل خطة لاحتلال المدينة التي يسكنها مليون فلسطيني - الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي مدينة غزة "منطقة قتال خطيرة" - أحياء الزيتون والشجاعية والتفاح والصبرة تشهد عمليات نسف لمنازل الفلسطينيين

كثف الجيش الإسرائيلي في الساعات الأولى من اليوم الجمعة، غاراته الجوية والبرية والبحرية على أحياء مدينة غزة التي يقطنها نحو مليون فلسطيني، في إطار خطته لاحتلالها واستكمالا للإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق الفلسطينيين منذ 23 شهراً.

يأتي التصعيد تزامنا مع إعلان الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أن مدينة غزة التي يقطنها نصف سكان القطاع حاليا باتت "منطقة قتال خطيرة".

وفي 8 أغسطس/ آب الجاري أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.

** قصف وعمليات نسف

شهود عيان أكدوا للأناضول أن الجيش ينسف منازل الفلسطينيين بروبوتات مفخخة وغارات جوية في أحياء الزيتون والشجاعية والتفاح شرق المدينة، إضافة إلى حي الصبرة جنوبها.

وشمال مدينة غزة، استهدفت القوات الإسرائيلية منازل في حي الشيخ رضوان ومنطقة أبو إسكندر والصفطاوي، فيما طالت الهجمات أيضا شارع الجلاء وسط المدينة، إضافة إلى قصف في بلدة جباليا النزلة شمالا.

** توغل بري جنوب الزيتون

كما تشهد الأطراف الجنوبية لحي الزيتون، والشرقية لحي الشجاعية والتفاح، توغلا بريا لآليات الجيش منذ أيام حيث تتقدم الدبابات والجرافات تحت غطاء قصف مدفعي وجوي كثيف، ما أدى إلى تدمير منازل وبنية تحتية وإجبار المواطنين على النزوح نحو الأحياء الغربية.

وبحسب الشهود، أطلقت الطائرات المسيرة إنذارات لسكان تلك المناطق بإخلائها والتوجه جنوبا، الأمر الذي تسبب بموجات نزوح جديدة خلال الأسابيع الماضية، في وقت واصلت فيه إسرائيل غاراتها العنيفة على غرب مدينة غزة، المنطقة الأكثر كثافة سكانية في القطاع.

ورغم الإنذارات الإسرائيلية المتكررة بمغادرة الأحياء الشرقية والشمالية والتوجه نحو جنوب القطاع، يرفض كثير من الفلسطينيين النزوح إلى الجنوب، إذ يشيرون إلى أن تلك المناطق بدورها تتعرض لقصف متواصل ولا توفر بيئة آمنة أو بنية تحتية صالحة للعيش.

وبدلا من ذلك، يتجه المواطنون إلى المناطق الغربية من مدينة غزة الأكثر اكتظاظا، حيث يعيشون أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة وسط ازدحام شديد ونقص حاد في الخدمات الأساسية.

المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أكد، الأحد، أن النزوح إلى جنوب القطاع "شبه مستحيل"، موضحا أن تلك المناطق غير قادرة على استيعاب 1.3 مليون مُهجّر من مدينة غزة، وأن العجز في الإيواء يتجاوز 96 بالمئة.

** تحذيرات أممية

ويتزامن هذا المشهد مع تحذيرات دولية متزايدة، فقد حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، الجمعة، من أن أي عملية عسكرية إسرائيلية مكثفة في مدينة غزة "ستعرّض نحو مليون شخص لخطر النزوح القسري مجدداً".

وأضافت: "ومع تأكيد حدوث المجاعة بالفعل في المنطقة، فإن أي تصعيد إضافي سيزيد المعاناة ويدفع مزيداً من الناس نحو الكارثة".

وفي 22 أغسطس/ أب الجاري، قالت منظمة "المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" (آي بي سي)، في تقرير: "تأكدت المجاعة في مدينة غزة (شمال)، ومن المتوقع أن تمتد إلى مدينتي دير البلح (وسط) وخان يونس (جنوب) بنهاية سبتمبر (أيلول المقبل)".

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة 62 ألفا و966 قتيلا، و159 ألفا و266 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 322 فلسطينيا بينهم 121 طفلا.

#إسرائيل
#التجويع
#الجيش الإسرائيلي
#الزيتون
#حصار غزة
#حي الصبرة
#صحة غزة
#مدينة غزة تباد