
في منطقة باجور التابعة لإقليم خيبر بختونخوا، بحسب الجيش الباكستاني
قتل 11 من أفراد الأمن وطفل واحد في باكستان، وأصيب 7 آخرون جراء هجوم بسيارة مفخخة على نقطة تفتيش بإقليم خيبر بختونخوا.
وأفادت وحدة العلاقات العامة بالجيش الباكستاني في بيان، الثلاثاء، أن مسلحين استهدفوا نقطة التفتيش في منطقة باجور التابعة لإقليم خيبر بختونخوا.
وأضاف البيان أن الهجوم الذي نُفذ بسيارة مفخخة، قام به عناصر من حركة طالبان باكستان.
وأوضح أن قوات الأمن تمكنت من قتل 12 مهاجماً خلال الاشتباك الذي تلا الهجوم.
ووفقاً لصحيفة "دون" الباكستانية، أدان رئيس البلاد آصف علي زرداري الهجوم وقدّم تعازيه لأسر الضحايا.
وقال زرداري في بيان، إن "القضاء التام على الإرهابيين الذين ينشطون داخل البلاد بدعم خارجي يظل على رأس أولويات الدولة".
كما أعرب رئيس الوزراء شهباز شريف في بيان، عن حزنه العميق للخسائر في الأرواح وأدان الهجوم بشدة.
وتشهد باكستان هجمات مسلحة متكررة، لا سيما في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان المحاذيين للحدود مع أفغانستان.
وتشن جماعات مسلحة تقول إنها تدافع عن حقوق المجموعتين العرقيتين البشتونية والبلوشية، هجمات ضد قوات الأمن والمدنيين.
وتتهم إسلام آباد حركة طالبان باكستان بالتمركز داخل الأراضي الأفغانية وتنفيذ الهجمات انطلاقا منها، فيما تنفي السلطات الأفغانية هذه الاتهامات.
أما في إقليم بلوشستان، فتبرز هجمات "جيش تحرير بلوشستان"، الذي يطالب بانفصال الإقليم عن باكستان ومنح شعب البلوش حق إدارة هذه المنطقة.






