كاتس يرفض الانسحاب من "الخط الأصفر" رغم بدء المرحلة الثانية لخطة ترامب

14:5217/02/2026, الثلاثاء
تحديث: 17/02/2026, الثلاثاء
الأناضول
كاتس يرفض الانسحاب من "الخط الأصفر" رغم بدء المرحلة الثانية لخطة ترامب
كاتس يرفض الانسحاب من "الخط الأصفر" رغم بدء المرحلة الثانية لخطة ترامب

وزير الدفاع الإسرائيلي في مؤتمر تنظمه صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية..

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، إن إسرائيل لن تتحرك من "الخط الأصفر" في غزة "بمليمتر واحد" حتى يتم نزع سلاح حركة "حماس"، رغم بدء المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب بالقطاع.

وما يسمى "بالخط الأصفر" هو الخط الذي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي في شرقي قطاع غزة، في إطار المرحلة الأولى من خطة ترامب لإنهاء الحرب على غزة ويفترض أن تنسحب منه إسرائيل تدريجيا في إطار المرحلة الثانية من الخطة، والتي بدأت الشهر الماضي.

وقال كاتس في مؤتمر تنظمه صحيفة "يديعوت أحرونوت": "لن نسمح أبدا لحماس بالبقاء، لا بالأسلحة ولا بالأنفاق، الشعار بسيط - حتى النفق الأخير".

وأضاف: "لن نتحرك من الخط الأصفر بمليمتر واحد حتى يتم نزع حماس من أسلحتها، ومن الأنفاق ومن أشياء أخرى".

والاثنين قال سكرتير الحكومة الإسرائيلية، يوسي فوكس، إن حكومته ستمنح حركة "حماس" مهلة لمدة 60 يومًا لنزع سلاحها، مهددًا بالعودة إلى الحرب في حال عدم الاستجابة وفق ما نقل عنه موقع "تايمز أوف إسرائيل".

وشنت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة على قطاع غزة بدعم أمريكي استمرت عامين، أسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

وانتهت الحرب باتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلا أن إسرائيل واصلت تنفيذ عمليات قصف ونسف في مناطق مختلفة من القطاع، في خروقات متكررة للاتفاق.

ويأتي ملف نزع سلاح "حماس" ضمن المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي دخلت حيز التنفيذ منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي، وتشمل مزيدًا من الانسحابات الإسرائيلية من غزة، والبدء بإعادة الإعمار، وإدخال مزيد من المساعدات الإنسانية، إضافة إلى بدء عمل اللجنة الإدارية لإدارة القطاع.

من جهة ثانية، أشارت الصحيفة على موقعها الإلكتروني، إلى أن كاتس قال خلال المؤتمر إن "على إسرائيل توسيع إنتاجها المحلي من الأسلحة لضمان قدرتها على الدفاع عن نفسها بشكل مستقل"، مُشيرًا إلى "المنافسة العالمية على الذخائر والخلافات العرضية مع الحلفاء في أوقات الحرب".

ووصف كاتس الولايات المتحدة بأنها "حليف عظيم" دعم إسرائيل خلال ما أسماه "صراعا متعدد الجبهات"، لكنه أشار إلى وجود بعض الخلافات "التي كان لها أثرها".

وأعلن أن وزارة الدفاع "قررت إطلاق مبادرة طويلة الأجل، تحمل اسما مؤقتا (درع إسرائيل) ستضيف 350 مليار شيكل، أو ما يعادل 95 مليار دولار، إلى ميزانية الدفاع على مدى العقد المقبل".

وقال إن الخطة "تستند إلى ثقة راسخة في القوة الاقتصادية لدولة إسرائيل"، معتبرا أنه "لا أمن بدون اقتصاد، ولا اقتصاد بدون أمن".

#"حماس"
#إسرائيل
#الولايات المتحدة الأمريكية
#حماس
#سلاح حماس
#غزة