
المرشد الإيراني قال إن "الأخطر من حاملة الطائرات هو السلاح القادر على إغراقها"
اعتبر المرشد الإيراني علي خامنئي أن "الأخطر" من حاملة الطائرات التي أرسلتها الولايات المتحدة إلى المنطقة "هو السلاح القادر على إغراقها".
جاء ذلك في حديثه للشعب الإيراني من مقر إقامته بالعاصمة طهران، الثلاثاء، وفقا للتلفزيون الرسمي "آي آر آي بي".
وأشار خامنئي إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة التي قال فيها إن "الولايات المتحدة لم تستطع خلال 47 عاما القضاء على الجمهورية الإسلامية".
وعد ذلك اعترافا واضحا، وأضاف مخاطبا ترامب: "وأنا أقول لك أيضا: لن تستطيع فعل ذلك".
وتطرق خامنئي إلى قول ترامب إن الجيش الأمريكي هو الأقوى في العالم، ورد بقوله: "حتى أقوى جيش في العالم قد يتلقى أحيانا ضربة تجعله عاجزا عن الوقوف مجددا".
وأضاف: "الأخطر من حاملة الطائرات هو السلاح القادر على إغراقها".
يتزامن ذلك مع ما أوردته تقارير إعلامية أمريكية أن واشنطن تعتزم إرسال حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" إلى الشرق الأوسط، لتعزيز وجودها العسكري إلى جانب مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" الموجودة في المنطقة.
وفي وقت سابق الثلاثاء، انطلقت في السفارة العمانية بجنيف السويسرية الجولة الثانية من المفاوضات النووية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.
ويرأس الوفد الإيراني في المفاوضات، وزير الخارجية عباس عراقجي، فيما يضم الوفد الأمريكي المبعوث الرئاسي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر مستشار الرئيس دونالد ترامب.
وفي 6 فبراير/ شباط الجاري، استضافت العاصمة العمانية مسقط جولة مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.
وتطالب إيران برفع العقوبات مقابل استمرار برنامجها النووي ضمن إطار قيود تمنعها من إنتاج قنبلة ذرية.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وإخراج مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد.
وتسعى الإدارة الأمريكية أيضا إلى إدراج برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران للجماعات المسلحة في المنطقة على جدول أعمال المفاوضات، بينما تؤكد طهران أنها لن تناقش أي قضايا أخرى غير البرنامج النووي.
وتقول الإدارة الأمريكية، إن المحادثات تركز حتى الآن على البرنامج النووي، في حين أن إسرائيل تطالب واشنطن بالتركيز على أمور عدة مثل إنهاء البرنامج النووي لإيران والحد من قدراتها الصاروخية ووقف دعمها للجماعات المسلحة.
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم لأغراض سلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.






