
سقوط أجزاء من المسيرات تسبب في تضرر 4 منازل وإصابة شخصين في إقليم كراسنودار الروسي
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، أنها أسقطت 178 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية مختلفة، واستهداف مواقع أوكرانية ردا على هذا الهجوم.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن الدفاعات الروسية دمرت المسيَّرات الأوكرانية ليل الاثنين وصباح الثلاثاء فوق مناطق كراسنودار وكالوغا وبريانسك وكورسك وبيرم وبيلغورود، إضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمَّتها روسيا بصورة غير قانونية عام 2014.
من جانبه، ذكر السفير الروسي المكلَّف بمهام خاصة في وزارة الخارجية روديون ميروشنيك، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن أوكرانيا كثفت هجماتها بالمسيرات على الأراضي الروسية قبيل الجولة الثالثة من المفاوضات المرتقبة في مدينة جنيف السويسرية، الثلاثاء والأربعاء.
وعقدت الجولتان الأولى والثانية، بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في أبوظبي يومي 23 و24 يناير/ كانون الثاني الماضي، و4 و5 فبراير/ شباط الجاري، بهدف بحث التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب بين موسكو وكييف.
من جهة أخرى، أفاد المركز العملياتي في إقليم كراسنودار الروسي بأن الهجوم بالمسيرات أدى إلى اندلاع حريق في مصفاة نفط بقرية إيلسك، وكذلك في مستودع نفطي في قرية فولنا التابعة لمنطقة تمريوك.
وأوضح المركز، في بيان، أن سقوط أجزاء من المسيرات تسبب في تضرر 4 منازل وإصابة شخصين في قرية إيلسك، دون توضيح مدى خطورة حالتهما.
كما أُعلن فرض قيود مؤقتة على عمليات هبوط الطائرات وإقلاعها في مطار مدينة سوتشي الواقعة ضمن الإقليم.
وعقب ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت منشآت عسكرية وأخرى للطاقة داخل أوكرانيا ردا على ما وصفته بـ"الأعمال الإرهابية" التي ينفذها نظام كييف ضد المدنيين داخل الأراضي الروسية.
وأشارت إلى أن الضربات نُفذت بواسطة أسلحة عالية الدقة بعيدة المدى من البر والجو، إلى جانب المسيرات، مؤكدة أن جميع الأهداف المحددة تم تدميرها.
ومنذ 24 فبراير 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.






