
أصيب مواطن فلسطيني مساء الأحد، بجروح في ساقه إثر إطلاق قوات الجيش الإسرائيلي النار عليه قرب جدار الفصل العنصري في بلدة الرام شمالي القدس المحتلة. وقالت جمعية الهلال الأحمر إن فرقها الإسعافية تعاملت مع الحالة ونقلت المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، في ظل استمرار سياسة إطلاق النار على الفلسطينيين العمال الذين يحاولون الوصول إلى أماكن عملهم.
تفاصيل الاعتداء والإصابة
أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن شاباً أصيب بعيار ناري حي في منطقة الساق، وذلك خلال محاولته اجتياز الحاجز العنصري المقام على أراضي بلدة الرام الواقعة شمال مدينة القدس المحتلة. وهرعت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مكان الحادثة، حيث قدمت الإسعافات الأولية اللازمة للمصاب قبل أن تنقله عبر سيارات الإسعاف إلى إحدى المنشآت الصحية لتلقي العلاج.
محاولات الوصول إلى العمل
يأتي هذا الاعتداء في إطار سياسة ممنهجة تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه العمال الفلسطينيين الذين يسعون لاجتياز جدار الفصل للالتحاق بأماكن عملهم داخل القدس المحتلة ومناطق الداخل الفلسطيني. ويفرض الاحتلال قيوداً مشددة على حركة الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، مما يضطر آلاف العمال إلى المخاطرة بحياتهم عبر طرق بدائية وخطيرة.
الأرقام والإحصائيات
يشهد الضفة الغربية تصاعداً حاداً في حدة الانتهاكات الإسرائيلية منذ أكثر من عام، حيث سجلت مؤسسات حقوقية فلسطينية مقتل 1154 فلسطينياً على الأقل، وإصابة نحو 11750 آخرين بجروح متفاوتة. كما أشار التقرير إلى اعتقال قرابة 22 ألف فلسطيني خلال الفترة ذاتها، في ظل تواصل الاقتحامات العسكرية والاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين المتطرفين.
الوضع الميداني المتوتر
تستمر المناطق المختلفة من الضفة الغربية في التعرض لحملات دهم واعتقال واسعة، إلى جانب اعتداءات المستوطنين المتزايدة بحق المدنيين الفلسطينيين وأراضيهم. وتؤكد المؤسسات الحقوقية أن هذه الممارسات تندرج ضمن سياسة جماعية تستهدف المدنيين العزل، في ظل صمت دولي تجاه الانتهاكات المتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني في أراضيه المحتلة.






