
في مشهد يعكس حالة اليأس المتفاقمة بين النازحين، أقدم فلسطينيون على إحراق خيامهم داخل مخيم دار السلام جنوب شرقي مدينة غزة، وذلك احتجاجاً على الاستهداف المتواصل من قبل الجيش الإسرائيلي وغياب الحماية الدولية. ونظم المحتجون وقفة تحت شعار نحرق خيامنا قبل أن تحرقنا، مطالبين بتدخل عاجل لتوفير الاحتياجات الأساسية من مياه وغذاء ووقف إطلاق النار العشوائي.
احتجاج رمزي على الإهمال المتواصل
ورفع المشاركون في الفعالية، من بينهم أطفال، لافتات تطالب بتوفير أسوار ترابية لحمايتهم من الرصاص الطائش، فضلاً عن المطالبة بتدخل فوري لتأمين الاحتياجات الإنسانية الأساسية. وأكد المحتجون أنهم يعانون نقصاً حاداً في المياه الصالحة للشرب والمواد الغذائية، وسط صمت مريب من المؤسسات المانحة.
شهادات حية من داخل المخيم
خطر دائم على حافة المدينة
ويشير النازحون إلى أن الواقع أصبح أكثر خطورة من فترة الحرب العسكرية المكثفة، إذ كانوا يعرفون أوقات القصف فتأخذون حذرهم، بينما يعيشون الآن في حالة ترقب دائمة قد تنتهي بإصابة أي منهم برصاصة طائشة أثناء التنقل بشكل طبيعي. وأكد شهود عيان سقوط عدد من الضحايا والجرحى خلال الأشهر الماضية جراء هذه الاعتداءات.






