السيسي في أبوظبي: نرفض الاعتداءات الإيرانية وندعو للحل الدبلوماسي

15:347/05/2026, الخميس
تحديث: 7/05/2026, الخميس
الأناضول
السيسي في أبوظبي: نرفض الاعتداءات الإيرانية وندعو للحل الدبلوماسي
السيسي في أبوظبي: نرفض الاعتداءات الإيرانية وندعو للحل الدبلوماسي

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال زيارة إلى الإمارات العربية المتحدة، تضامن بلاده الكامل مع أبوظبي في مواجهة الهجمات الصاروخية والمسيرة المنسوبة لطهران. وشدد على رفض القاهرة القاطع للانتهاكات الإيرانية للسيادة الإماراتية، داعياً إلى تسوية الأزمة الإقليمية عبر المفاوضات والحوار البناء بعيداً عن التصعيد العسكري.

قام الرئيس المصري عبد الفتاح
السيسي
بزيارة رسمية قصيرة إلى
أبوظبي
استمرت لساعات عدة، التقى خلالها مع الشيخ
محمد بن زايد آل نهيان
رئيس دولة
الإمارات العربية المتحدة
. وكان الشيخ محمد بن زايد في مقدمة مستقبلي الضيف المصري فور وصوله مطار العاصمة الإماراتية، حيث عقد الزعيمان جلسة مباحثات ثنائية مغلقة تناولت مستجدات الأوضاع الإقليمية المتوترة.
أعلن
السيسي
خلال المحادثات تضامن
القاهرة
الكامل مع
أبوظبي
في ظل الظروف الأمنية الراهنة، مؤكداً رفض مصر المطلق للهجمات الصاروخية والجوية التي تشنها
إيران
ضد سيادة الدولة الإماراتية. وشدد على أن الاعتداءات الإيرانية تشكل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي ونصوص ميثاق الأمم المتحدة، معتبراً أن أي عدوان يطال الإمارات يمس الأمن القومي المصري بشكل مباشر.
تأتي هذه الزيارة في سياق تصاعد الأزمة الإقليمية، حيث شهدت الأيام الماضية هدوءاً نسبياً استمر نحو شهر قبل أن تشهد
أبوظبي
هجمات متتالية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وفقاً لمصادر إماراتية، فيما نفت
طهران
ضلوعها في تلك العمليات. ويشار إلى أن مواجهات عسكرية بدأت في الثامن والعشرين من فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا، ردت عليه الجمهورية الإسلامية باستهداف مصالح أمريكية وإسرائيلية في دول عربية من بينها الإمارات، مما تسبب في خسائر بشرية ومادية بين المدنيين وأضرار في البنى التحتية المدنية.

مطالبات بالحل الدبلوماسي

دعا الرئيس المصري إلى تكثيف الجهود الدولية لاحتواء الأزمة عبر المسارات الدبلوماسية والحوار السياسي البناء، محذراً من أن التصعيد العسكري الحالي يهدد استقرار المنطقة بأكملها والعالم. وتزامنت هذه الدعوات مع تقارير إعلامية تشير إلى اقتراب واشنطن وطهران من التوصل إلى مذكرة تفاهم تمهد لإنهاء حالة الحرب وإطلاق مفاوضات مفصلة بين الأطراف المتنازعة.

تعميق الشراكة الاستراتيجية

تناول اللقاء أيضاً سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين
القاهرة
و
أبوظبي
في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بالإضافة إلى تنسيق المواقف تجاه الأزمات الإقليمية المحيطة. ويرى مراقبون أن هذه الزيارة تؤكد متانة التحالف المصري الإماراتي في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة وتعكس رغبة الطرفين في تنسيق المواقف السياسية تجاه الملفات الإقليمية الساخنة.
#عبد الفتاح السيسي
#محمد بن زايد آل نهيان
#الإمارات العربية المتحدة
#مصر
#إيران
#الاعتداءات الإيرانية
#الهجمات الصاروخية
#الطائرات المسيرة
#الأزمة الإقليمية
#الحوار الدبلوماسي