اعتداء مستوطنين على مركبة فلسطينية جنوب الخليل يسفر عن 3 إصابات

20:467/05/2026, الخميس
تحديث: 7/05/2026, الخميس
الأناضول
اعتداء مستوطنين على مركبة فلسطينية جنوب الخليل يسفر عن 3 إصابات
اعتداء مستوطنين على مركبة فلسطينية جنوب الخليل يسفر عن 3 إصابات

أصيب ثلاثة مواطنين فلسطينيين، مساء اليوم، في هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون على مركبتهم بمنطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة. وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقم الإسعاف نقلت المصابين إلى المستشفى بعد تعرضهم للضرب وإطلاق غاز الفلفل عليهم.

تفاصيل الاعتداء

تعرض ثلاثة مواطنين فلسطينيين لإصابات مساء اليوم، إثر اعتداء شنه مستوطنون على سيارة كانت تقلهم في منطقة مسافر يطا الواقعة جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن فرق الإسعاف التابعة لها قامت بنقل المصابين إلى المستشفى بعد أن تعرضوا للضرب على أيدي المستوطنين.

وبحسب ما ذكره الناشط الحقوقي أسامة مخامرة، المتخصص في رصد الانتهاكات الإسرائيلية، فإن مجموعة من المستوطنين اعتدت على مركبة مواطن قرب خربة الفخيت، حيث رشقتها بالحجارة مما أدى إلى تضرر أجزاء منها. وأوضح مخامرة في تصريحات صحافية أن المهاجمين اعتدوا بالضرب على ركاب المركبة ورشوا عليهم مادة غاز الفلفل، مما أدى إلى إصابتهم بحالات اختناق وإصابات جسدية.

تصاعد الاعتداءات الاستيطانية

يقيم قرابة ثلاثة أرباع مليون مستوطن إسرائيلي في مئات البؤر الاستيطانية والمستوطنات المنتشرة في أنحاء الضفة الغربية، من بينهم نحو ربع مليون في القدس الشرقية. ويرتكب هؤلاء المستوطنون اعتداءات يومية بحق الفلسطينيين بهدف إجبارهم على ترك أراضيهم وهجرتهم قسراً.

وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة تصعيداً مستمراً في أعمال العنف الاستيطاني، حيث أصبحت الاعتداءات على المركبات والمواطنين ظاهرة متكررة في مناطق تجمعات البدو والفلاحين الفلسطينيين، خاصة في جنوب الخليل التي تشهد محاولات متواصلة لإخلائها من سكانها الأصليين.

سياق الانتهاكات منذ أكتوبر 2023

منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في الثامن من أكتوبر 2023، تصاعدت وتيرة الاعتداءات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة الغربية بشكل ملحوظ. ووفق الإحصائيات الفلسطينية، أسفرت هذه الانتهاكات عن استشهاد ووفاة ما لا يقل عن ألف ومائة فلسطيني، فضلاً عن إصابة نحو إحدى عشرة ألفاً وسبعمائة وخمسين آخرين.

كما شملت الاعتداءات اعتقال ما يقارب اثنين وعشرين ألف فلسطيني، إلى جانب عمليات تخريب واسعة استهدفت منشآت ومنازل المواطنين. وتأتي هذه الأحداث في سياق سياسة التوسع الاستيطاني المستمرة في الأراضي التي تعتبرها الأمم المتحدة أراضٍ فلسطينية محتلة.

مخاوف الضم والتهجير

يحذر الفلسطينيون والمؤسسات الحقوقية الدولية من أن استمرار هذه الاعتداءات يمهد الطريق أمام إعلان إسرائيل رسمياً ضم الضفة الغربية إليها. ويعني مثل هذا الضم القضاء على إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الشرعية الدولية.

وتعود جذور الأزمة إلى عام 1948، عندما أقيمت دولة إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر بحق الفلسطينيين وهجرت ما لا يقل عن سبعمائة وخمسين ألفاً منهم. ومنذ ذلك الحين، تواصل تل أبيب احتلالها لبقية الأراضي الفلسطينية وترفض الانسحاب منها أو الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.

#الخليل
#الضفة الغربية المحتلة
#مسافر يطا
#اعتداءات المستوطنين
#الهلال الأحمر الفلسطيني
#الاستيطان الإسرائيلي
#القدس الشرقية
#التهجير القسري
#حرب غزة
#قرى جنوب الخليل