
وقعت شركة بايكار التركية الرائدة في صناعة المسيرات، اتفاقاً استراتيجياً مع مجموعة إيدج الإماراتية للصناعات الدفاعية، وذلك على هامش معرض ساها 2026 المقام في إسطنبول، يقضي الاتفاق بدمج ذخائر الطارق الموجهة بدقة مع المسيرة التركية المتطورة بيرقدار أقنجي، في خطوة تُعزز القدرات القتالية للمنظومة الجوية وتؤكد مكانة تركيا الريادية عالمياً في هذا المجال.
توقيع الاتفاقية على هامش معرض ساها
أبرمت المؤسسة التركية العملاقة بايكار، المتخصصة في تطوير الأنظمة الجوية غير المأهولة، مذكرة تفاهم تقنية مع كيان إيدج الإماراتي، تركز على توحيد قدرات الذخائر الذكية مع طائرات أقنجي المقاتلة. جرى التوقيع الرسمي على هذا التحالف الدفاعي، في إطار فعاليات معرض ساها إسطنبول 2026، الحدث الأبرز في قطاع التسلح على المستوى الإقليمي.
طبيعة المشروع والتكامل التقني
تستهدف الاتفاقية الموقعة تركيب ذخائر الطارق الموجهة بدقة عالية، وهي منتجات تطورها شركة إيدج ضمن محفظتها التقنية، على متن مسيرة بيرقدار أقنجي الثقيلة التي تصنعها بايكار. هذه الخطوة تفتح آفاقاً جديدة لاستخدام المنصات التركية في تنفيذ ضربات دقيقة باستخدام التقنيات الإماراتية المتطورة، مما يعزز من جاهزية الطائرة المسيرة في ساحات المعركة المختلفة.
الأطراف الموقعة ومكانتها
حضر مراسم التوقيع الرئيس التنفيذي لشركة بايكار خلوق بيرقدار، إلى جانب نظيره في مجموعة إيدج حمد محمد المرر. يُعد الطرفان من أبرز اللاعبين في قطاع الصناعات العسكرية بمنطقتيهما، حيث تأسست إيدج في نوفمبر 2019 كتكتل ضخم يضم خمساً وعشرين شركة تابعة متخصصة في الأنظمة الدفاعية المتقدمة، في خطوة أبوظبية نحو تعزيز الاكتفاء الذاتي العسكري.
توسيع آفاق التعاون الدولي
لم تقتصر النشاطات التعاقدية لبايكار على الشريك الإماراتي فحسب، إذ وقعت الشركة التركية اتفاقاً منفصلاً مع شركة غروبو إيسي الإيطالية، ينص على إقامة خطوط إنتاج متسلسلة لتقنيات الطائرات بدون طيار. كما تم التوقيع على وثيقة تعاون استراتيجي مع صفران إلكترونيكس آند ديفنس الفرنسية، تركز على مجالات الإلكترونيات الجوية والحلول التقنية المتكاملة.
معرض ساها 2026 منصة عالمية للصناعة الدفاعية
يشهد مركز المعارض في إسطنبول خلال الفترة من الخامس إلى التاسع من مايو الجاري، الدورة الحالية من معرض ساها، الذي تنظمه جمعية شركات الصناعات الدفاعية التركية. يمتد الحدث على مساحة تربو على أربعمائة ألف متر مربع، بمشاركة أكثر من ألف وسبعمائة شركة من مختلف دول العالم، من بينها مئتان وثلاث وستون شركة أجنبية، تمثل قرابة مائة وعشرين دولة.






