
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاً هاتفياً مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، تركز على آخر التطورات في الشرق الأوسط. وشدد الجانبان على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي والحوار الدبلوماسي لحفظ الاستقرار، في ظل التوترات المستمرة بين طهران وواشنطن والوساطة الباكستانية المحتملة لاستضافة محادثات جديدة.
المباحثات الهاتفية ومحاور النقاش
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بأن المحادثة التي جرت الخميس الماضي، أكدت عمق العلاقات الثنائية بين طهران وإسلام آباد، وضرورة تنسيق المواقف تجاه الأزمات الإقليمية المتفاقمة. وشدد الوزيران على أن الحوار البناء يمثل السبيل الأمثل لاحتواء التوترات ومنع تصعيد الأوضاع.
السياق الإقليمي والوساطة الباكستانية
تأتي هذه المباحثات في ظل جهود باكستانية متصاعدة للعب دور الوساط بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية. حيث تشير مصادر دبلوماسية في إسلام آباد إلى احتمال استضافة الجولة الثانية من المحادثات الأمريكية الإيرانية خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط أنباء عن هدنة مؤقتة تم الإعلان عنها في الثامن من أبريل الماضي.
ويسعى الجانب الباكستاني إلى تثبيت وقف إطلاق النار بين الطرفين، بعد تصعيد عسكري خطير شهدته المنطقة نهاية فبراير الماضي، حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية على أهداف إيرانية، ردت عليها طهران باستهداف مواقع في إسرائيل ومنشآت أمريكية في دول عربية.
التوقعات الأمريكية والمسار الدبلوماسي
وتؤكد الدول الإقليمية، بما فيها تركيا وباكستان، على أهمية الحلول السلمية والحفاظ على سيادة الدول ووحدة أراضيها. ودعت وزارات الخارجية في المنطقة إلى احترام القانون الدولي وتجنب استهداف البنى التحتية المدنية، في إشارة إلى الهجمات السابقة التي خلفت خسائر بين المدنيين.






