
النيابة العامة في حيفا وجهت لوائح اتهام خطيرة ضد 3 جنود ومدني بالاحتلال بشبهة العمل لصالح استخبارات إيرانية وتصوير مواقع حساسة
لوائح اتهام ضد 3 جنود ومواطن
أعلن جهاز الأمن العام "الشاباك" والجيش الإسرائيلي، الجمعة، أن النيابة العامة في حيفا وجهت لوائح اتهام خطيرة ضد ثلاثة جنود ومواطن إسرائيلي. وجاء في بيان مشترك أن المتهمين يشتبه في قيامهم بأعمال استخباراتية لصالح إيران بتوجيه من عناصر تابعة لها.
وأوضح البيان أن عمليات القبض على المجموعة تمت في مارس/آذار الماضي، حيث كان المشتبه بهم قاصرين حين بدء نشاطهم قبل تجنيدهم في صفوف الجيش. وقال إنهم نفذوا مهام أمنية استهدفت مواقع حساسة داخل الأراضي المحتلة بناءً على تعليمات من جهات اتصال إيرانية.
مهام التصوير والتجنيد
وأشار البيان إلى أن أحد المتهمين عمل على تجنيد الآخرين ضمن شبكة التخابر، وأنهم نفذوا مهام تصوير وتوثيق لمواقع عسكرية ومدنية. وشملت الأهداف محطات القطارات ومراكز التسوق وكاميرات المراقبة ومدرسة القوات الجوية الفنية التي درس فيها بعض المتهمين.
وأكد أن المتهمين قدموا صوراً ومقاطع فيديو تخص هذه المواقع إلى جهات الاتصال الإيرانية، وطُلب منهم في إطار المهام شراء أسلحة. ويذكر أن هذه الأنشطة استمرت خلال فترة وجودهم في الخدمة العسكرية بالجيش الإسرائيلي.
سياق الاتهامات والتوتر الإقليمي
وتأتي هذه اللوائح في إطار سلسلة اعتقالات مماثلة أعلن عنها الاحتلال مراراً خلال السنوات الأخيرة بتهمة التخابر مع طهران مقابل المال. وتزامنت هذه القضية مع تصاعد التوتر العسكري بين إسرائيل وإيران، خاصة بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وردت إيران على تلك الضربات بهجمات استهدفت إسرائيل ومواقع أمريكية في المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية. وعقب تعثر المفاوضات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 13 أبريل فرض حصار بحري على موانئ إيران وعلى السفن العابرة في مضيق هرمز.






