
حذّر عضو البرلمان الأوروبي عن قبرص الرومية من محاولات الاحتلال السيطرة على الجزيرة عبر شراء العقارات، وسط ردود فعل منددة من سفير تل أبيب اتهمت التحذيرات بالعنصرية..
تحذير من "التوسع العدواني"
حذّر عضو البرلمان الأوروبي عن قبرص الرومية فيدياس بانايوتو، الأحد، من أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى للاستيلاء على الجزيرة عبر شراء العقارات والأراضي، وفق ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الاثنين. وأشار بانايوتو إلى أن "التوسع العدواني في شراء العقارات ومشاريع تطوير الأراضي واسعة النطاق" يمثل محاولة خطيرة للسيطرة على قبرص الرومية.
ردود فعل منددة واتهامات بالعنصرية
وردّ سفير الاحتلال لدى نيقوسيا أورين أنوليك على هذه التصريحات، قائلاً في منشور على موقع "إكس" إن هناك محاولات لتصوير الاستثمارات والوجود الإسرائيلي في الجزيرة بصورة سلبية وتهديدية. وزعم أن خطاباً يستهدف "جنسية بعينها" ويشكك في شرعية مجتمع "ملتزم بالقانون" يدعو للقلق البالغ، مدعياً أن استخدام مصطلحات مثل "الاستيلاء" أو "النفوذ غير المنضبط" يغذي "أساطير تاريخية ضارة" عن الهيمنة الاقتصادية ويستهدف الشعب اليهودي.
اعتراف بالوجود المكثف ودعوات لنبذ "الخطاب التحريضي"
أقرّ أنوليك، دون أن يحدد أرقاماً دقيقة، بأن "آلاف العائلات ورجال الأعمال والمهنيين" من الاحتلال اختاروا قبرص الرومية "موطناً ثانياً" لهم، زاعماً أنهم يوفرون فرص عمل للقبارصة ويساهمون في ازدهار الجزيرة. ودعا القادة السياسيين والشخصيات المؤثرة في قبرص إلى نبذ ما أسماه "الخطاب التحريضي والمثير للفتنة"، محذراً من استغلال "الصور النمطية القديمة" حول القوة الاقتصادية الأجنبية.
يذكر أن توترات متصاعدة تشهدها العلاقات بين قبرص الرومية والاحتلال الإسرائيلي على خلفية تزايد عمليات شراء الأراضي والعقارات من قبل مستوطنين ورجال أعمال إسرائيليين في المناطق الساحلية القبرصية.






