
الخارجية المصرية توجه سفارتها في مقديشو بالتحرك لضمان سلامة البحارة الثمانية والإفراج عنهم فوراً، بعد تأكد اختطاف الناقلة قرب الصومال
القاهرة تؤكد اختطاف الناقلة
أعلنت الخارجية المصرية، الاثنين، اختطاف ناقلة نفط ترفع العلم المصري وعلى متنها ثمانية بحارة في المياه الإقليمية الصومالية، مؤكدةً توجيه سفارتها في مقديشو باتخاذ إجراءات فورية لضمان سلامتهم وسرعة الإفراج عنهم.
وقال بيان صادر عن الوزارة إن الحكومة المصرية تتابع عن كثب تطورات حادثة اختطاف الناقلة "يوكا" واقتيادها من المياه اليمنية إلى المياه الصومالية، دون الإفصاح عن طبيعة الحمولة أو الظروف الأمنية المحيطة بالحادث.
توجيهات وزير الخارجية
وأكد البيان أن وزير الخارجية بدر عبد العاطي وجه السفارة المصرية في العاصمة الصومالية بمتابعة أوضاع البحارة الثمانية المحتجزين، وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة اللازمة لهم، فضلاً عن التنسيق مع الجهات المعنية لإطلاق سراحهم في أقرب وقت.
ودعا عبد العاطي، بحسب المصدر ذاته، السفارة إلى التواصل "على أعلى مستوى" مع المسؤولين الصوماليين لضمان أمن وسلامة البحارة المصريين، وتسهيل إجراءات التفاوض بشأن إطلاق سراح السفينة وطاقمها.
استغاثة عائلية وتفاصيل الحادث
وسبق التأكيد الرسمي، استغاثة عاجلة أطلقتها أميرة أبوسعدة زوجة أحد البحارة المحتجزين عبر موقع "فيسبوك". وكشفت الزوجة في منشورها عن اختطاف السفينة في الثاني من مايو الجاري على يد قراصنة صوماليين مطالبين بفدية مالية، مؤكدةً أن الظروف المعيشية على متن الناقلة صعبة للغاية.
وكانت خفر السواحل اليمني قد أعلنت في الثاني من مايو الحالي عن وقوع حادثة قرصنة طالت ناقلة نفط قبالة سواحل محافظة شبوة جنوب شرقي البلاد. وأشارت السلطات اليمنية إلى أن القراصنة اقتادوا السفينة نحو الصومال، لافتةً إلى أن على متنها اثني عشر بحاراً من الجنسيتين المصرية والهندية، وتحمل كمية من الوقود تصل إلى 2800 طن.
تاريخ القرصنة في المنطقة
يذكر أن السواحل الصومالية شهدت موجة واسعة من عمليات القرصنة والاختطافات البحرية بين عامي 2008 و2018. وقد تراجع هذا النشاط لسنوات عدة، قبل أن تعود مليشيات البحر إلى الظهور مجدداً منذ أواخر عام 2023، بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.






