
خلال لقائه ملكة بلجيكا ماتيلد في قصر وحيد الدين بمدينة إسطنبول..
صرّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة تظهر الأهمية الجيوسياسية للعلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي.
جاء ذلك خلال لقائه مع ملكة بلجيكا ماتيلد، الاثنين، في قصر وحيد الدين بمدينة إسطنبول، وفق بيان صادر عن رئاسة دائرة الاتصال بالرئاسة التركية.
وأوضح البيان أن أردوغان وماتيلد تناولا خلال اللقاء العلاقات الثنائية وملفات إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
وشدد أردوغان على ضرورة تحقيق تقدم عاجل في عدد من المجالات خلال الفترة التي تسبق عضوية تركيا الكاملة بالاتحاد الأوروبي، وفي مقدمتها تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي وفق الظروف الجديدة.
وأكد أردوغان أن تركيا وبلجيكا تمتلكان إمكانات هائلة للتعاون في مجالات عديدة، من العلاقات التجارية إلى الصناعات الدفاعية، ومن الطاقة إلى الزراعة، وأنهما ستواصلان اتخاذ خطوات لتطوير هذه العلاقات.
وأشار إلى أن مشاركة تركيا في مبادرات الاتحاد الأوروبي الدفاعية تصبّ في المصلحة المشتركة للطرفين.
وفي حديثه عن المبادرات الدبلوماسية التركية البارزة على الساحة الدولية، أشار إلى أن تركيا ستستضيف قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز المقبل.
وكذلك مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين (كوب31) في 9 و20 نوفمبر/تشرين الثاني من هذا العام.
ولفت إلى أن أحد أهم مجالات التعاون بين تركيا وبلجيكا هو التحول إلى الطاقة النظيفة، مبينا أن قدرة تركيا المركبة في مجال الطاقة المتجددة تُصنَّف ضمن أعلى المعدلات في أوروبا.
وأعرب أردوغان عن أمله في أن تسفر لقاءات ملكة بلجيكا مع ممثلي قطاع الأعمال التركي عن نتائج ملموسة تعزز التعاون الاقتصادي بين الجانبين.
يُذكر أن الملكة ماتيلد وصلت تركيا الأحد، برفقة وفد يضم وزيري الخارجية والدفاع ومسؤولين آخرين، تلبية لدعوة من الرئيس أردوغان، لتبدأ اعتبارا من الاثنين لقاءاتها الرسمية.






