
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الأحد، التعامل مع 3 طائرات مسيّرة من الغرب، إذ أصابت إحداها مولداً كهربائياً بمحيط محطة براكة النووية دون تأثير على السلامة الإشعاعية..
اعتداء بالمسيّرات على محيط محطة براكة
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، مساء الأحد، التعامل مع 3 طائرات مسيّرة اخترقت أجواء الدولة قادمة من جهة الحدود الغربية، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط اثنتين، فيما أصابت الثالثة مولداً كهربائياً بمحيط محطة براكة للطاقة النووية. وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إن المولد المستهدف يقع خارج المحيط الداخلي للمحطة الواقعة في منطقة الظفرة بإمارة أبو ظبي، مؤكدةً عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الحادث.
التحقيقات وتحديد مصدر الهجوم
وأشارت وزارة الدفاع إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد مصدر الاعتداءات، موضحةً أنها ستكشف عن المستجدات فور الانتهاء من التحقيقات. وأكدت الوزارة أن القوات المسلحة الإماراتية على أهبة الاستعداد والجاهزية التامة للتعامل مع أي تهديدات محتملة، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة واستقرارها.
تأكيدات بسلامة المنشآت النووية
وجاء تأكيد وزارة الدفاع عقب إعلان المكتب الإعلامي في أبوظبي تعامل الجهات المختصة مع حريق اندلع في المولد الكهربائي نتيجة الاستهداف، حيث أوضح المكتب أن الحادث لم يسفر عن أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية في المحطة، وأنه تم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة. ونفى المكتب وقوع إصابات بين العاملين أو المناطق المحيطة، مؤكداً استمرار العمليات في المحطة بشكل طبيعي وآمن.
سياق التصعيد الإقليمي
يذكر أن الإمارات ودولاً عربية أخرى تعرضت خلال الفترة الماضية لهجمات صاروخية وبالمسيّرات في إطار الرد العسكري الإيراني على العدوان الذي شنته تل أبيب وواشنطن منذ 28 فبراير/شباط الماضي. وادعت طهران حينها استهداف قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، إلا أن بعض الهجمات أصابت أهدافاً مدنية وخلفت قتلى وجرحى، وهو ما أدانته الدول المستهدفة. ومنذ بدء سريان الهدنة الراهنة في الثامن من أبريل/نيسان الجاري، تعرضت الإمارات لاعتداءات متكررة بصواريخ وطائرات مسيّرة، اتهمت طهران بإطلاقها، فيما نفت الأخيرة ضلوعها في تلك الهجمات.






