طهران.. قائد الجيش الباكستاني يجري مباحثات مع بزشكيان وقالیباف

15:4523/05/2026, السبت
الأناضول
طهران.. قائد الجيش الباكستاني يجري مباحثات مع بزشكيان وقالیباف
طهران.. قائد الجيش الباكستاني يجري مباحثات مع بزشكيان وقالیباف

أجرى قائد الجيش الباكستاني مباحثات منفصلة مع الرئيس الإيراني ورئيس البرلمان في طهران، في إطار جهود الوساطة المستمرة بين إيران وأمريكا لإنهاء الحرب المندلعة منذ فبراير الماضي

أجرى قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، السبت، مباحثات منفصلة في طهران مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وذلك في إطار جهود الوساطة المستمرة بين إيران والولايات المتحدة.

محادثات منفصلة مع القيادة الإيرانية

التقى منير، الموجود في طهران ضمن مهمة وساطة باكستانية، مع قاليباف في لقاء ناقشا خلاله مستجدات الملفات الإقليمية، قبل أن يلتقي الرئيس بزشكيان بحضور وزير الخارجية عباس عراقجي، وفق ما ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني. وأشار التلفزيون إلى أن اللقاءين جاءا في سياق المحادثات المستمرة، دون الكشف عن تفاصيل أكثر حتى ساعة إعداد التقرير.

وترأس قاليباف وفد طهران في المفاوضات المباشرة مع الجانب الأمريكي، بينما سبق لقاء منير بالرئيس، اجتماعا عقده عراقجي مع قائد الجيش الباكستاني، تناول قضايا الاستقرار والأمن الإقليميين. وأكد بيان الخارجية الإيرانية أن المحادثات ركزت على المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب الدائرة بين طهران من جهة، وواشنطن والاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى.

خلفية النزاع والوساطة

وتقود باكستان جهود وساطة نشطة بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي، عبر هجمات شنتها واشنطن والاحتلال الإسرائيلي على أهداف إيرانية، قبل التوصل إلى هدنة هشة في 8 أبريل/نيسان المنصرم. وخلفت المواجهات أكثر من 3 آلاف قتيل في إيران، فيما شنت طهران ردودا صاروخية استهدفت الاحتلال الإسرائيلي ودولا عربية خلّفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.

إغلاق هرمز والحصار الأمريكي

وردت الجمهورية الإسلامية على العدوان بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، ومنعت مرور السفن إلا بتنسيق مسبق مع سلطاتها، وسط مخاوف دولية من احتمال انهيار الهدنة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب. ويفرض الجيش الأمريكي منذ 13 أبريل/نيسان الماضي حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الواقعة على المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، وذلك على خلفية تعثر المفاوضات برعاية إسلام أباد.

يذكر أن الحرب المندلعة في أواخر فبراير الماضي، شهدت تصعيدا غير مسبوق بين طهران وواشنطن، حيث تدخلت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي في هجمات مباشرة ضد منشآت نووية وعسكرية إيرانية، ما دفع إيران إلى شن هجمات انتقامية على المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.

#عاصم منير
#محمد باقر قاليباف
#مضيق هرمز
#باكستان