انتهاء جولة تفاوض رابعة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي في واشنطن

09:204/06/2026, Perşembe
تحديث: 4/06/2026, Perşembe
الأناضول
انتهاء جولة تفاوض رابعة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي في واشنطن
انتهاء جولة تفاوض رابعة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي في واشنطن

جلسات اليوم الثاني استمرت أكثر من 6 ساعات بوزارة الخارجية الأمريكية، وروبيو يعرب عن تفاؤله بالتوصل لاتفاق أمني قريب

انتهت في العاصمة الأمريكية واشنطن، الأربعاء، جلسات اليوم الثاني والأخير من الجولة التفاوضية الرابعة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، والتي استمرت أكثر من ست ساعات متواصلة في مقر وزارة الخارجية الأمريكية. وذكرت مصادر مطلعة للأناضول، أن المحادثات التي ترعاها الإدارة الأمريكية انعقدت على مدى يومين، وسط تصاعد مستمر للعدوان الإسرائيلي على القرى والبلدات اللبنانية.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بأنه من المقرر أن يصدر بيان مشترك عن الخارجية الأمريكية يتناول نتائج هذه المحادثات ومسار التفاوض بين طرفي النزاع. ويأتي انتهاء الجولة الرابعة في ظل مساعٍ أمريكية مكثفة لتثبيت وقف إطلاق النار الهش المعلن في السابع عشر من أبريل الماضي والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.

أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، عن تفاؤله بأن تسفر المفاوضات قريباً عن اتفاق أمني رسمي بين لبنان والاحتلال. وأكد روبيو أن المفاوضين يجتمعون لليوم الثاني على التوالي، متمنياً أن يصدر بيان مشترك وخطة عمل على المسار الأمني في لبنان.

ومن جانبه، شدد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، في بيان صادر عقب انطلاق الجولة، على أن المطلوب الأساسي يبقى تثبيت وقف إطلاق النار في كامل الأراضي اللبنانية دون استثناء. وقال السفير الأمريكي لدى بيروت ميشال عيسى، عقب انتهاء جلسات اليوم الأول التي استمرت سبع ساعات: "المحادثات تسير بشكل جيد وهناك تفاؤل كبير"، مشيراً إلى إمكانية التوصل لاتفاق قريب.

تجري هذه المفاوضات بعد أسابيع من التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر، والذي خلف وفق المعطيات الرسمية 3 آلاف و516 قتيلاً و10 آلاف و674 جريحاً وأكثر من مليون نازح منذ بدء العدوان. ورغم إعلان وقف إطلاق النار في السابع عشر من أبريل الماضي، تواصل قوات الاحتلال خروقاتها اليومية عبر القصف المدني وتدمير المنازل في عشرات القرى الجنوبية، كما هددت بقصف ضواحي بيروت.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أمر قواته بتعميق التوغل في الأراضي اللبنانية، قبل أن تتداول تقارير إعلامية عن مكالمة هاتفية متوترة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تناولت هذا التصعيد. ورداً على خروقات الاحتلال، يواصل "حزب الله" إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه القوات والآليات الإسرائيلية في جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة.

خلفية المفاوضات والرفض الشعبي

يذكر أن الجانبين اللبناني والإسرائيلي عقدا ثلاث جولات مباحثات سابقة في واشنطن خلال أبريل ومايو الماضيين، ضمن مسار تفاوضي ترعاه الإدارة الأمريكية بهدف تثبيت وقف إطلاق النار. ومراراً أعلن "حزب الله" رفضه خوض مفاوضات مباشرة مع تل أبيب، معتبراً ذلك تنازلاً غير مقبول، فيما تعارض السلطات اللبنانية الرسمية هذا الموقف وتجري محادثات غير مباشرة عبر الوسطاء.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، ووسعت توغلها خلال العدوان الراهن لمسافة نحو عشرة كيلومترات داخل الحدود الجنوبية. وتحتل قوات الاحتلال حالياً مواقع في عدة بلدات وقرى لبنانية، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما يستمر العدوان بخروقات يومية تستهدف البنية التحتية والمنازل.

#لبنان
#الاحتلال الإسرائيلي
#ماركو روبيو
#مفاوضات واشنطن