روته: واشنطن تواصل تزويد أوكرانيا بصواريخ باتريوت رغم أزمات الشرق الأوسط

22:403/06/2026, الأربعاء
الأناضول
روته: واشنطن تواصل تزويد أوكرانيا بصواريخ باتريوت رغم أزمات الشرق الأوسط
روته: واشنطن تواصل تزويد أوكرانيا بصواريخ باتريوت رغم أزمات الشرق الأوسط

الأمين العام للحلف الأطلسي يؤكد استمرار واشنطن بإرسال صواريخ باتريوت لكييف يومياً وأسبوعياً رغم التطورات في الشرق الأوسط، ويصل إلى العاصمة الأوكرانية برفقة ممثلين عن الدول الـ32 الأعضاء

تأكيد استمرار الدعم الأمريكي

أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، الأربعاء، استمرار الولايات المتحدة بتزويد أوكرانيا بصواريخ باتريوت باك 2 وباك 3 بشكل يومي وأسبوعي، وذلك رغم التوترات العسكرية في الشرق الأوسط. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عقب اجتماع مجلس الناتو–أوكرانيا في كييف.

وقال روته إن واشنطن تبذل أقصى جهودها لإرسال المنظومات الاعتراضية الحيوية إلى العاصمة الأوكرانية، مؤكداً أنه وصل إلى كييف برفقة ممثلين عن الدول الأعضاء الـ32 في الحلف. وأشار إلى استمرار دعم الناتو لأوكرانيا في مواجهة ما وصفه بالعدوان الروسي.

تصاعد الخسائر الروسية

لفت روته إلى أن روسيا باتت "أكثر يأساً" في مواجهة أوكرانيا، مشيراً إلى أن خسائرها البشرية تجاوزت 30 ألف جندي شهرياً. وأضاف أن هذا الرقم يفوق إجمالي خسائر الاتحاد السوفيتي خلال عشر سنوات من الحرب في أفغانستان خلال ثمانينيات القرن الماضي.

تحديات الإنتاج العسكري

أوضح روته أن التحدي الرئيسي لا يتعلق بالإرادة السياسية الأمريكية، بل بوتيرة الإنتاج العسكري، مؤكداً أن الرئيس دونالد ترامب يتواصل بشكل مباشر مع شركات الصناعات الدفاعية لزيادة الإنتاج. وقال: "أستطيع الدفاع عن الولايات المتحدة هنا، لأنني أعتقد أنها تبذل كل ما في وسعها لإرسال صواريخ باتريوت باك 2 وباك 3 إلى أوكرانيا".

وأكد أن واشنطن تواصل تزويد كييف بالمعلومات الاستخباراتية الحساسة، مشيراً إلى أنه تحدث مع أحد المديرين التنفيذيين لشركات التصنيع الدفاعي عقب اجتماع في البيت الأبيض، ولاحظ حجم الضغوط التي يمارسها ترامب لتسريع وتيرة الإنتاج. واعتبر استمرار تدفق المساعدات العسكرية الأمريكية إلى أوكرانيا رغم الحرب في الشرق الأوسط "خبراً جيداً"، لكنه شدد على ضرورة ضمان تلبية احتياجات كييف العسكرية على المديين المتوسط والطويل.

أولويات واشنطن ومبادرات زيلينسكي

من جهته، قال الرئيس زيلينسكي إن إنهاء الحرب مع روسيا لا يبدو أولوية لواشنطن في الوقت الراهن، معتبراً أن القضية الأهم بالنسبة للإدارة الأمريكية هي إيران، ثم تأتي أوكرانيا بعد ذلك. وأضاف: "بدلاً من الانتظار في الطابور إلى أن تنتهي جميع النزاعات في العالم، أنا مستعد للتفاوض مباشرة مع بوتين لإنهاء هذه الحرب".

وأوضح أن بلاده تنتظر منذ فترة طويلة وصول الوفد الأمريكي المكلف بالمفاوضات لمواصلة الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع.

التعاون الأوروبي والتطورات الميدانية

أكد زيلينسكي أن القوات الروسية تواصل شن هجمات جوية مكثفة على أوكرانيا، مشيراً إلى أن الجيش الأوكراني نفذ خلال الليلة الماضية ضربات استهدفت مواقع داخل روسيا رداً على الهجمات الأخيرة. وقال: "تعرضت أوكرانيا قبل يوم لهجوم واسع النطاق، وقد ردَدنا على ذلك".

وكشف عن تعاون بلاده مع كل من فرنسا والنرويج وألمانيا والسويد والدنمارك وإيطاليا، للعمل على تطوير منظومة أوروبية للدفاع ضد الصواريخ الباليستية، واصفاً المشروع بأنه معقد لكنه ضروري. وأشار إلى أن ست دول إضافية أبدت رغبتها في الانضمام إلى برنامج "قائمة الاحتياجات ذات الأولوية لأوكرانيا" الخاص بشراء الأسلحة.

يذكر أن قمة حلف الناتو مقرر عقدها في أنقرة خلال يوليو/تموز المقبل، حيث أكد زيلينسكي مشاركة بلاده في أعمالها، وستجري مباحثات تتعلق بالضمانات الأمنية التي تطالب بها كييف.

#مارك روته
#فولوديمير زيلينسكي
#حلف الناتو
#صواريخ باتريوت