
أعلنت وزارة الصحة في غزة، الخميس، ارتفاع حصيلة شهداء الإبادة الإسرائيلية إلى 72 ألفا و956 شهيدا و173 ألفا و43 جريحا منذ السابع من أكتوبر 2023.
إحصائية جديدة للضحايا
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الخميس، ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء الإبادة الإسرائيلية المستمرة إلى 72 ألفا و956 شهيدا، فيما بلغ عدد الجرحى 173 ألفا و43 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023. وجاء في التقرير الإحصائي اليومي للوزارة أن 11 فلسطينيا استُشهدوا وأصيب 32 آخرون خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ووصلوا إلى المستشفيات في ظل استمرار العدوان. وأشارت الوزارة إلى أن العديد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض أو في الشوارع، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بفعل القصف المستمر.
وأفاد التقرير بأن 947 فلسطينيا استُشهدوا وأصيب 2935 آخرون منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر 2025، فيما تواصل طائرات الجيش الإسرائيلي خرق الهدنة بشكل يومي. وترتفع الحصيلة الإجمالية للضحايا باستمرار نتيجة الغارات الدموية التي تخلف دمارا واسعا في البنية التحتية، وسط صمت دولي متواصل.
خروقات يومية لاتفاق الهدنة
وتخرق إسرائيل يوميا اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في العاشر من أكتوبر 2025، حيث تشن غارات جوية مكثفة على مختلف مناطق القطاع، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا جدد وتدمير المنشآت المدنية. ويأتي ذلك في ظل استمرار الحصار البحري والبري المفروض على غزة، والذي يمنع وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى السكان المحاصرين. وقد دفعت هذه الخروقات العديد من الفصائل الفلسطينية إلى التحذير من انهيار الاتفاق، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات التصعيد العسكري.
كارثة إنسانية متفاقمة
ودمّرت آلة الحرب الإسرائيلية نحو 90 بالمائة من البنية التحتية في القطاع، وفق تقديرات أممية، حيث قدرت الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار. ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، ظروفا كارثية في ظل نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء. ويواصل الاحتلال منع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات، مخالفا بذلك بنود الاتفاق، ما يزيد من معاناة المدنيين ويُفاقم الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
سياق الاحتلال والنكبة
ويذكر أن الاحتلال الإسرائيلي قد أُقيم عام 1948 على أراضٍ فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة، ارتكبت خلالها مجازر جماعية وهجرت أكثر من 750 ألف فلسطيني من ديارهم. وترفض حكومة تل أبيب حتى اليوم الانسحاب من الأراضي المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، رغم القرارات الأممية المتعددة بهذا الشأن.






