
أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن عصر التهديدات الفارغة ضد طهران قد انتهى، محذراً من رد حازم على أي اعتداء، جاء ذلك في رسالة بمناسبة ذكرى رحيل الخميني.
تصريحات قاليباف
أعلن رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، الأربعاء، أن عصر التهديدات الفارغة ضد الجمهورية الإسلامية قد ولى إلى غير رجعة. وأكد قاليباف أن أي اعتداء على بلاده سيلقى رداً حازماً يجعل المعتدي يندم على خطوته، جاء ذلك في رسالة نشرها بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل مؤسس الجمهورية الإيرانية روح الله الخميني.
وأشار رئيس البرلمان إلى أن الخميني علّم الشعب الإيراني مبادئ عدم التراجع أمام الضغوط والاستبداد، بحسب وكالة أنباء "إرنا" الرسمية. وأكد أن طهران تسير على النهج ذاته بعزم لا يلين، مستلهمة تعاليم القائد المؤسس في مواجهة التحديات.
المواجهة مع واشنطن والاحتلال
وأكد قاليباف، الذي يتولى أيضاً رئاسة الوفد الإيراني في المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة، أن بلاده لن تتهاون في الدفاع عن نفسها أمام ما وصفه بالعدوان. وقال في رسالته: "في صراعنا مع الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، تبين أن زمن التهديدات الجوفاء قد انتهى، وأن أي اعتداء سيجابه برد مناسب ومدروس". يذكر أن قاليباف يقود وفد طهران في مفاوضات غير مباشرة تسعى لوقف إطلاق النار.
تطورات الحرب والحصار
وتشير المعطيات إلى أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي شنتا حرباً على إيران في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي، أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص بحسب إحصاءات طهران. وردت إيران بشن هجمات أدت إلى مقتل أمريكيين وإسرائيليين، فضلاً عن استهداف ما وصفتها بمواقع أمريكية في دول عربية بالمنطقة، مما تسبب في أضرار بممتلكات مدنية.
وتوصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة في الثامن من أبريل/نيسان بوساطة باكستانية، لكن المفاوضات تعثرت في الحادي عشر من الشهر ذاته. وبعد يومين، فرضت واشنطن حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك المطلة على مضيق هرمز الاستراتيجي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
التصعيد في المضيق
وردت طهران على الإجراءات الأمريكية بمنع مرور السفن عبر المضيق إلا بتنسيق مسبق مع السلطات الإيرانية. وسط مخاوف دولية من احتمال انهيار الهدنة التي تسري منذ الثامن من أبريل، في حال عدم التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالمياً.






