
الجيش الإسرائيلي يهدد بعمل عسكري واسع بزعم خروقات لوقف إطلاق النار، وسط تصعيد دموي مكثف رغم الجهود الدبلوماسية..
إنذارات تهجير جديدة
فرض الجيش الإسرائيلي، السبت، تهجيراً قسرياً على سكان 5 بلدات في جنوبي لبنان عبر إنذارات عاجلة بإخلاء منازلهم فوراً، تمهيداً للعدوان عليها. وقال متحدث الاحتلال أفيخاي أدرعي عبر منصة "إكس" الأمريكية، إن الإنذار يستهدف بلدات عرمتي ومشغرة وكفر حونة وسجد (جزين) وأنصارية (جنوب)، داعياً السكان إلى التوجه شمال نهر الزهراني.
زعم الخروقات وتبريرات العدوان
وزعم أدرعي أن الإنذار يأتي على خلفية ما وصفه بـ"خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار"، مدعياً استعداد قواته لعمل عسكري ضد أهداف للحزب في تلك المناطق. وتتواصل حملات التهجير القسري رغم مرور أسابيع على إعلان الهدنة الممددة، حيث تتكرر سيناريوهات الإنذارات في بلدات حدودية متفرقة.
تصعيد دموي متبادل
ويرتكب الاحتلال منذ أيام تصعيداً دموياً مكثفاً في لبنان، بادعاء أن الحزب يخرق اتفاق الهدنة المعلنة في 17 أبريل/نيسان الماضي والممددة حتى مطلع يوليو/تموز. ويخترق الاحتلال يومياً الاتفاق بقصف دموي وتفجير واسع للمنازل، فيما يرد الحزب بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على مواقع إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي فلسطين المحتلة.
إعلان النوايا ورفض شعبي
ويتواصل التصعيد رغم جهود تثبيت وقف إطلاق النار، إذ أعلنت الولايات المتحدة ولبنان والاحتلال، الخميس، التوصل إلى إعلان نوايا لتنفيذ الهدنة بانتظار موافقة الأطراف. وجاء في إعلان النوايا، بحسب الجانب الأمريكي، وقف كامل لنيران الحزب وإبعاد عناصره من جنوب نهر الليطاني، لكن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم هاجم النتائج واعتبرها "مرفوضة جملة وتفصيلاً" من شرائح واسعة من اللبنانيين.
يذكر أن الاحتلال يشن منذ 2 مارس/آذار عدواناً موسعاً على لبنان على خلفية حربه مع إيران، خلف 3,526 قتيلاً و10,733 جريحاً حتى الخميس، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية.






