
أعلنت "نجمة داود الحمراء" (الإسعاف الإسرائيلي) مقتل شخص وإصابة 5 آخرين بينهم اثنان بحالة خطيرة، جراء إطلاق نار وقع في 3 مواقع بمنطقة كوخاف يائير وسط الاحتلال الإسرائيلي
قُتل شخص وأصيب 5 آخرون، الأحد، جراء إطلاق نار في منطقة "كوخاف يائير" وسط إسرائيل.
وقالت "نجمة داود الحمراء" (الإسعاف الإسرائيلي)، في بيان، إن شخصا قُتل وأصيب 5 آخرون، 2 منهم بجروح خطيرة جراء إطلاق نار في 3 مواقع في "كوخاف يائير"، التابعة لمنطقة "هشارون" وسط إسرائيل.
ووقعت حوادث إطلاق النار في محطة وقود قرب كوخاف يائير، وفي موقع آخر في تسور يتسحاق، وعلى الطريق السريع 5533، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
وأضافت الصحيفة، أنه تم اعتقال مشتبه به فيما لا تزال ملاحقة آخر جارية لاعتقاله.
ووسط تكهنات بأن القتيل في الهجوم هو شخصية أمنية إسرائيلية، نقلت الصحيفة عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، قوله لدى تفقده موقع إطلاق النار في "تسور يتسحاق": "تعازينا لعائلة بطل إسرائيل الذي سقط هنا، لا يمكننا الإفصاح عن التفاصيل، لكن كان له دور".
ومتفاخرا بالانتقام من الأسرى الفلسطينيين، أضاف بن غفير: "ما نقوم به في السجون وما نفعله على الأرض يجعلهم يزدادون خوفًا، وللأسف اليوم رفعوا رؤوسهم".
بدوره، قال الجيش الإسرائيلي في بيان: "هرعت قوات الجيش الإسرائيلي، بالتنسيق مع قوات الأمن، قبل قليل إلى منطقتي سلعيت وتسور يتسحاق بعد ورود بلاغات عن عدة حوادث إطلاق نار. وتم تحييد مخرب في الموقع".
وأضاف الجيش: "باشرت القوات، بالتعاون مع فرق طبية أخرى، عمليات بحث واسعة النطاق في المنطقة عن مخربين آخرين، وتقدم العلاج الطبي للجرحى".
وتابع: "تتجه تعزيزات إضافية إلى الموقع".
وتعقيبا على ذلك، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان، إن الأخير أجرى تقييمًا للوضع، و"هو يتابع هجوم إطلاق النار القاتل في منطقة خط التماس".
ونفى مفوض الشرطة داني ليفي، الذي وصل إلى موقع الهجوم، أن يكون هناك مسلحان نفذا الهجوم، وقال إن هناك مسلحا واحدا من بلدة الطيبة العربية داخل "الخط الأخضر" وتمت تصفيته، وفق"يديعوت أحرونوت".
وأضاف ليفي أن منفذ الهجوم اسمه عمر ياسين، وادعى أن "لديه سجلا جنائيا بسيطا، لكننا نواصل التحقيق، ولم تكن هناك أي تحذيرات استخباراتية بشأنه".
وتابع: "بالنسبة لنا، انتهى الحادث، وكان هناك مخرب واحد، لكننا نواصل تمشيط المنطقة"
وكانت وسائل إعلام عبرية ذكرت أن منفذين اثنين شاركا في تنفيذ الهجوم، حيث قالت القناة 12: "وفقا للتقديرات، بدأ مسلحان يستقلان سيارة عملية إطلاق النار في محطة وقود في كوخاف يائير، ثم انتقلا إلى تسور يتسحاق وتسور ناتان، ولاحقاً إلى سلعيت".
وأضافت القناة، أنه تم القضاء على منفذي عملية إطلاق النار في منطقة هشارون، وأحدهما من بلدة الطيبة داخل الخط الأخضر، دون تفاصيل أخرى.
أما القناة 14 الإسرائيلية، فقالت إن مسلحين نفذا عملية إطلاق نار في منطقة "هشارون" من سيارة تويوتا تحمل لوحة ترخيص صفراء (إسرائيلية).
وبين الفينة والأخرى، تشهد مناطق في إسرائيل عمليات إطلاق نار أو طعن أو دهس، تسفر غالبا عن قتلى أو جرحى، في وقت تواصل تل أبيب تصعيدها العسكري ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.
ويرى فلسطينيون أن تلك العمليات "رد طبيعي" على جرائم إسرائيل وانتهاكاتها المتواصلة بحق الفلسطينيين.






