استشهاد فتى فلسطيني يعمل صياداً بنيران بحرية الاحتلال في غزة

09:447/06/2026, الأحد
تحديث: 7/06/2026, الأحد
الأناضول
استشهاد فتى فلسطيني يعمل صياداً بنيران بحرية الاحتلال في غزة
استشهاد فتى فلسطيني يعمل صياداً بنيران بحرية الاحتلال في غزة

استُشهد فتى فلسطيني يعمل صياداً، صباح الأحد، بنيران بحرية الاحتلال الإسرائيلي قبالة ساحل دير البلح وسط قطاع غزة، ضمن خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار.


قُتل فتى فلسطيني، صباح الأحد، بنيران البحرية الإسرائيلية قبالة ساحل مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ضمن خروقات دموية يومية لاتفاق وقف إطلاق النار.


وأفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى للأناضول بوصول جثمان الفتى محمد موسى أبو جياب (15 عاما)؛ جراء إطلاق نار من بوارج حربية إسرائيلية قبالة مدينة دير البلح.


ووفقا لمصادر محلية فإن الفتى يعمل صيادا، وقد فتحت البوارج الحربية الإسرائيلية نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين، ما أدى إلى مقتله.


كما أطلقت بوارج حربية إسرائيلية نيران رشاشاتها وقذائفها تجاه ساحل مدينة غزة (شمال)، دون الإبلاغ عن ضحايا.


وفي السياق، أفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء بمدينة غزة للأناضول، بوصول جثماني فلسطينيين قتلا جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزلاً، السبت، في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.


وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت نحو 73 ألف قتيل وأكثر من 173 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.


ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل الإبادة عبر قصف يومي قتل 951 فلسطينيا وأصاب 2984، معظمهم أطفال ونساء.


كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.


وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض تل أبيب الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

#محمد موسى أبو جياب
#دير البلح
#قطاع غزة
#الحصار البحري