هبوط مفاجئ للنفط الأمريكي بنسبة 7% مع تقارب اتفاق واشنطن وطهران

09:157/05/2026, Perşembe
تحديث: 7/05/2026, Perşembe
الأناضول
هبوط مفاجئ للنفط الأمريكي بنسبة 7% مع تقارب اتفاق واشنطن وطهران
هبوط مفاجئ للنفط الأمريكي بنسبة 7% مع تقارب اتفاق واشنطن وطهران

سجلت أسواق الطاقة العالمية تراجعاً حاداً في أسعار الخام، حيث فقدت العقود الآجلة للنفط الأمريكي نحو 7% من قيمتها لتستقر عند 95 دولاراً للبرميل. يأتي هذا الانخفاض وسط تقارير إعلامية أمريكية وإسرائيلية تتحدث عن اقتراب التوصل لتفاهمات بين الجانبين، فيما نفت طهران صحة هذه الأنباء.

سجلت العقود المستقبلية للخام الأمريكي تراجعاً حاداً نسبته 7% خلال تعاملات الأربعاء، مغلقة عند مستوى 95 دولاراً للبرميل. كما شهد خام القياس العالمي برنت انهياراً مماثلاً بنسبة 7.5%، ليهبط سعر البرميل إلى 102 دولار. يأتي هذا الهبوط الحاد في أسواق الطاقة عقب تسريبات إعلامية تتحدث عن اقتراب التوصل إلى تسوية دبلوماسية في المنطقة.

تزامن هذا الانهيار في أسعار الطاقة مع تقارير صحفية، بما في ذلك ما نشره موقع أكسيوس والقناة الإسرائيلية الـ12، تشير إلى اقتراب الجانبين الأمريكي والإيراني من تفاهمات شاملة. من جهة أخرى، رفضت وكالات الأنباء المحسوبة على النظام الإيراني هذه المزاعم جملةً وتفصيلاً، مؤكدةً أن العاصمة الإيرانية لم تُقدم رداً رسمياً على العرض الأمريكي حتى الآن، نظراً لاحتوائه على شروط تُعتبر من وجهة نظرها غير قابلة للقبول.

ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية أن الأخبار المتداولة في وسائل الإعلام الغربية تفتقر إلى الأسس الواقعية على الأرض، معتبرةً أن الهدف منها التلاعب بأداء البورصات الدولية ودفع أسعار النفط نحو الانخفاض.

في سياق متصل، أعرب رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف عن ترحيبه بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف "عملية الحرية" العسكرية. حيث أعلن البيت الأبيض وقفاً مؤقتاً للعمليات التي بدأت الاثنين الماضي لإخلاء السفن التجارية المحتجزة في مضيق هرمز، مدعياً تحقيق تقدم ملموس نحو التوصل إلى حل شامل مع الجمهورية الإسلامية.

وأوضح ترامب عبر منصة تروث سوشيال أن هذا القرار جاء استجابةً لطلب إسلام أباد ودول إقليمية أخرى، وفي ظل ما وصفه بالإنجازات العسكرية الكبيرة في المواجهة ضد إيران.

خلفية الصراع وهدنة أبريل

يذكر أن العمليات العسكرية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران انطلقت في الثامن والعشرين من فبراير 2026، فردت طهران باستهداف أهداف إسرائيلية ومنشآت وصفها الأمريكيون بأنها مصالح استراتيجية للولايات المتحدة. قبل أن تعلن كل من العاصمتين الأمريكية والإيرانية في الثامن من أبريل الماضي عن هدنة مؤقتة برعاية باكستانية.

وخلال هذه الفترة، شنت إيران ضربات استهدفت ما أسمته قواعد ومصالح أميركية في دول عربية شقيقة، أسفرت بعض هذه الهجمات عن سقوط ضحايا من المدنيين وخسائر مادية في البنية التحتية، وهو ما استدانته الحكومات المعنية.

التداعيات الإقليمية وآفاق الاستقرار

تعكس التطورات الأخيرة حالة عدم اليقين التي تخيم على المنطقة، حيث تتأرجح الأسواق العالمية بين التفاؤل بالحلول الدبلوماسية والمخاوف من تصعيد عسكري جديد. ومع استمرار المفاوضات الضمنية بين الطرفين، يبقى مضيق هرمز نقطة ارتكاز استراتيجية تؤثر على استقرار إمدادات الطاقة العالمية وأسواق البترول.

#النفط الأمريكي
#خام برنت
#مضيق هرمز
#واشنطن وطهران
#المفاوضات الأمريكية الإيرانية
#ترامب
#باكستان
#الشرق الأوسط
#الأسواق العالمية
#العقود الآجلة