بأول قصف لبيروت منذ شهر..قوات الاحتلال تدعي استهداف قائد قوة الرضوان

22:296/05/2026, الأربعاء
تحديث: 6/05/2026, الأربعاء
الأناضول
بأول قصف لبيروت منذ شهر..قوات الاحتلال تدعي استهداف قائد قوة الرضوان
بأول قصف لبيروت منذ شهر..قوات الاحتلال تدعي استهداف قائد قوة الرضوان

وفق بيان مشترك لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، فيما لم يصدر تعقيبا فوريا من "حزب الله" أو من السلطات اللبنانية بخصوص الأمر.


أعلنت إسرائيل مساء الأربعاء، استهداف قائد قوة الرضوان بـ"حزب الله" في بيروت، وذلك في أول اعتداء على العاصمة اللبنانية منذ نحو شهر، فيما تتواصل الخروقات الإسرائيلية للهدنة يوميا على الجنوب.

جاء الإعلان في بيان مشترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، بعد دقائق من حديث وكالة الأنباء اللبنانية عن دوي انفجار بمحيط الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال نتنياهو وكاتس في البيان إن "الجيش الإسرائيلي شن هجوما استهدف قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في بيروت بهدف تصفيته".

وادعيا أن عناصر قوة الرضوان "كانوا مسؤولين عن قصف المستوطنات الإسرائيلية وإلحاق الأذى بجنود الجيش الإسرائيلي".

وتابعا: "لا حصانة لأي مخرب فذراع إسرائيل الطويلة ستطال كل عدو"، على حد تعبيره.

وختما بيانهما بالقول: " لقد وعدنا بإعادة الأمن لسكان الشمال"، في إشارة إلى المستوطنين في المناطق المحاذية للبنان.

ولم يذكر البيان الإسرائيلي نتائج الهجوم ولا اسم قائد قوة الرضوان، كما لم يصدر تعقيبا فوريا من حزب الله أو من السلطات اللبنانية بخصوص الأمر.

لكن وسائل إعلام إسرائيلية بينها القناة 14 والقناة 15 الخاصتين، ذكرت أن الغارة استهدفت "قائد قوة الرضوان مالك بلوط ونائبه".

فيما نقلت هيئة البث العبرية عن مصدر إسرائيلي، قوله إن "عملية الاغتيال في ضاحية بيروت الجنوبية جرى تنسيقها مع الولايات المتحدة".

في السياق نقلت القناة 13 الخاصة، أن هناك حالة تأهب في شمالي إسرائيل لاحتمال إطلاق صواريخ من لبنان عقب الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت.

بدورها، ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية، أن استهداف الجيش الإسرائيلي لضاحية بيروت الجنوبية طال تحديدا منطقة الغبيري.

وأضافت الوكالة أن الهجوم شنته بارجة إسرائيلية من البحر واستهدف شقة سكنية بـ3 صواريخ.

ويأتي الهجوم، بعد ساعات من حديث مصدر رسمي لبناني للأناضول، عن أن جولة ثالثة من المحادثات ستُعقد بين بيروت وتل أبيب الأسبوع المقبل.

وعقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في واشنطن في 14 و23 أبريل، تمهيدا لمفاوضات سلام.

وفيما لم تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية شبه اليومية على جنوبي لبنان منذ أواخر 2024، فإن آخر هجوم شنته تل أبيب على الضاحية الجنوبية لبيروت كان في 10 أبريل/نيسان الماضي.

وصعدت إسرائيل منذ 2 مارس عدوانا على لبنان، خلف 2702 قتيل و8311 جريحا، وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.

وفي 17 أبريل أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة بين إسرائيل و"حزب الله" لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قائلا إن تل أبيب لن تهاجم لبنان بعد ذلك، ولاحقا، أُعلن تمديد الهدنة لثلاثة أسابيع إضافية.

كما عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في واشنطن في 14 و23 أبريل، تمهيدا لمفاوضات سلام.

إلا أن إسرائيل تواصل خرق الهدنة بشكل شبه يومي، مبررة ذلك بما تصفه بـ"الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس ضد التهديدات".

ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية".

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.

كما تحتل إسرائيل أراضي فلسطينية وأخرى في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.

#إسرائيل
#لبنان
#بيروت