باكستان تستضيف جولة ثانية من المحادثات الأمريكية الإيرانية قريباً

19:396/05/2026, الأربعاء
الأناضول
باكستان تستضيف جولة ثانية من المحادثات الأمريكية الإيرانية قريباً
باكستان تستضيف جولة ثانية من المحادثات الأمريكية الإيرانية قريباً

تستعدّ إسلام أباد لاستضافة جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع المقبل، وسط آمال في التوصل لاتفاق مبدئي قبل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتوقعة إلى الصين منتصف مايو الجاري. وبحسب مصادر باكستانية رفيعة، فإن نحو 85% من المسائل العالقة تم حلها، لكن الملف النووي يظل عقبة رئيسية.

المحادثات الثنائية في العاصمة الباكستانية

تستعدّ العاصمة الباكستانية
إسلام أباد
لاحتضان جولة ثانية من المفاوضات بين
الولايات المتحدة الأمريكية
و
جمهورية إيران
خلال الأيام القليلة المقبلة. وكشف مسؤولان باكستانيان مطلعان على مجريات الاتصالات، فضلا عن نشر هويتيهما، أن الجولة المرتقبة قد تشهد التوصل إلى تفاهمات أولية بين الجانبين. ويأتي هذا التطور في سياق مساعٍ دبلوماسية مكثفة تهدف إلى تهدئة التوترات المتصاعدة في المنطقة.

تقدم المساعي الوساطية والعرض الإيراني الجديد

في سياق متصل، قدمت
طهران
عرضاً جديداً إلى الحكومة الباكستانية التي تتولى دور الوسيط بين الطرفين المتخاصمين. وبحسب الوكالة الرسمية الإيرانية، يهدف هذا المقترح إلى التوصل إلى اتفاق شامل قادر على إنهاء حالة العداء المسلح القائمة. وتؤدي باكستان، بفضل موقعها الجغرافي وعلاقاتها المتوازنة، دور المحفز الرئيسي لإحياء الحوار رغم الصعوبات الكبيرة التي تحيط بالأزمة.

النزاع المسلح والتداعيات الإقليمية

يشار إلى أن مواجهات عسكرية مباشرة اندلعت بين الجانبين في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، حيث شنت
الولايات المتحدة وإسرائيل
عمليات عسكرية ضد أهداف إيرانية أسفرت عن سقوط أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، وفقاً لإحصائيات طهران. ورداً على ذلك، نفذت إيران هجمات صاروخية وبالطائرات المسيرة ضد أهداف إسرائيلية، فضلاً عن استهداف ما وصفته بـ"القواعد والمصالح الأمريكية" في دول مجلس التعاون الخليجي والأردن. وقد خلفت تلك الضربات خسائر بشرية في صفوف المدنيين وأضراراً مادية جسيمة، الأمر الذي أثار إدانات دولية واسعة.

الملف النووي والعقبات الجوهرية

رغم الزخم الدبلوماسي الحالي، لا تزال قضايا جوهرية عالقة تعترض طريق التسوية النهائية. وأفاد المصدران الباكستانيان بأن نسبة تتراوح بين ثمانين وخمسة وثمانين بالمائة من النقاط الخلافية قد تم حسمها، إلا أن
البرنامج النووي الإيراني
يظل يمثل العقبة الأكبر أمام إبرام اتفاق نهائي. ويُنظر إلى هذا الملف على أنه المحور الأساسي الذي سيحدد مصير المفاوضات المقبلة وإمكانية تحقيق اختراق حقيقي.

التوقيت الاستراتيجي والزيارة الصينية

تكتسب المفاوضات أهمية بالغة في ظل الزيارة المقررة للرئيس الأمريكي
دونالد ترامب
إلى
بكين
في الرابع عشر والخامس عشر من مايو الجاري. ويسعى ترامب بشدة إلى التوقيع على اتفاق مع طهران قبل هذا الموعد، في خطوة يرى فيها تعزيز موقفه التفاوضي على الساحة الدولية. ويُعتقد أن التوصل إلى تفاهم مبدئي قبل اللقاء مع القادة الصينيين قد يمنح
واشنطن
مزيداً من المرونة في إدارة ملفاتها الاستراتيجية في المنطقة.
#الولايات المتحدة الأمريكية
#إيران
#باكستان
#دونالد ترامب
#الصين
#الملف النووي الإيراني
#إسلام أباد
#واشنطن
#طهران
#الشرق الأوسط