
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن إسرائيل تُواصل انتهاكاتها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد مرور نحو 200 يوم على توقيع الاتفاق في شرم الشيخ. واتهمت الحركة حكومة نتنياهو بإطالة أمد الحرب عبر خروقات متعمدة تشمل القصف والحصار، رغم التزام الفصائل الفلسطينية الكامل بالبنود المتفق عليها.
مرور 200 يوم على اتفاق شرم الشيخ
بمناسبة مرور مئتي يوم على توقيع وثيقة تهدئة غزة بمنتجع شرم الشيخ المصري، أصدرت حركة حماس بياناً سياسياً يندد بممارسات الحكومة الإسرائيلية. وأوضحت الحركة أن الفترة الزمنية منذ التوقيع شهدت التزاماً فلسطينياً راسخاً بالبنود، في حين سادت الفوضى من قبل قوات الاحتلال.
ادعاءات الالتزام الفلسطيني
أكدت الحركة التزامها الكامل ببنود الاتفاق، مشيرة إلى أن مختلف الفصائل الفلسطينية نفذت بنجاح عمليات تسليم الأسرى والجثامين وفق الجداول الزمنية المحددة. ونسب البيان إلى الدمار الشامل الذي خلفه العدوان السابق صعوبات في التنفيذ، إلا أنها أكدت تجاوزها لتلك العقبات رغم الظروف القاسية.
جرائم الحرب المزعومة
خروقات عسكرية محددة
لفت البيان إلى تحركات عسكرية خطيرة تتمثل في تقدم ما يعرف بالخط الأصفر غرباً في مواقع متعددة من القطاع، معتبرة ذلك توسعاً ميدانياً غير مبرر. ووصفت هذه الخطوات بأنها تمثل نكوصاً صارخاً عن الاتفاقيات ومحاولة مكشوفة لإفشال جهود الوسطاء الإقليميين والدوليين.
مطالب بالتدخل الدولي
دعت حركة المقاومة الدول الضامنة والوسطاء إلى اتخاذ مواقف حاسمة تجاه التصعيد الإسرائيلي، مطالبة بإدانة علنية للسياسات القائمة على القتل والحصار. وشددت على ضرورة إلزام الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ التزاماتها الكاملة، ووضع حد لمعاناة أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون تحت وطأة الحرب والحصار المستمر.






