
في حوار صحفي مثير، كشف كريم خان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية عن ضغوط سياسية مورست عليه من الولايات المتحدة وبريطانيا قبل إصداره مذكرات التوقيف بحق المسؤولين الإسرائيليين. وأكد خان أن تهديدات واشنطن ولندن تصاعدت عقب طلب اعتقال بنيامين نتنياهو، فيما نفى الاتهامات الموجهة إليه بالتحرش التي ظهرت لاحقاً.
اعترافات صادمة في المقابلة التلفزيونية
تهديدات لندن وواشنطن ضد العدالة الدولية
حملة تشويه والتبرؤ من الاتهامات
ظهرت اتهامات بالتحرش تستهدف المدعي العام عقب خطوته القضائية تجاه المسؤولين الإسرائيليين، مما اضطره للابتعاد عن منصبه بإجازة طوعية. غير أن لجنة قضائية مستقلة مؤلفة من ثلاثة قضاة، أنهت تحقيقاتها في مارس/آذار 2026، خلصت إلى عدم وجود أي أساس للمزاعم المثارة حول سوء استخدام السلطة أو الإخلال بالواجبات المهنية، مبرأة خان ساحته بالكامل.
الاستهداف السياسي رغم البراءة
رغم قرار اللجنة القضائية الصادر بالإجماع والقاضي ببراءة المدعي العام من أي تجاوزات، حذر خان من محاولات بعض الدوائر السياسية إعادة طرح القضية في جمعية الدول الأطراف بالمحكمة. وقد تؤدي هذه الخطوة إلى عزله من منصبه عبر تصويت يشارك فيه 125 بلداً عضواً، في إطار إجراءات تأديبية مستمرة تهدف وفق مراقبين إلى الضغط على المؤسسة القضائية الدولية ومنع محاسبة المسؤولين الإسرائيليين على جرائم الحرب المزعومة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.






