مظاهرات حاشدة بتركيا احتجاجاً على الهجوم الإسرائيلي بحق أسطول الصمود

18:291/05/2026, الجمعة
تحديث: 1/05/2026, الجمعة
الأناضول
مظاهرات حاشدة بتركيا احتجاجاً على الهجوم الإسرائيلي بحق أسطول الصمود
مظاهرات حاشدة بتركيا احتجاجاً على الهجوم الإسرائيلي بحق أسطول الصمود

خرج آلاف الأتراك في مسيرات غاضبة عقب صلاة الجمعة بمدن عدة، استنكاراً للهجوم البحري الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي قبالة سواحل كريت. وهتف المشاركون بشعارات تضامن مع الفلسطينيين، مؤكدين استمرار دعم أنقرة لكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة رغم انتهاكات تل أبيب للقانون الدولي.

احتجاجات شعبية واسعة في إسطنبول والأناضول

اندلعت موجة من التحركات الشعبية الغاضبة في مختلف جهات الجمهورية التركية، عقب أداء صلاة الجمعة، وذلك رداً على العملية العسكرية الإسرائيلية التي استهدفت سفن المحتجين في عرض البحر. وتركزت الفعاليات الاحتجاجية الرئيسية أمام جامع آيا صوفيا الكبير بقلب العاصمة الاقتصادية إسطنبول، حيث ندد الحشود بالجرائم المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين.

وتولت "منصة دعم فلسطين" تنظيم التظاهرة المركزية التي شهدت مشاركة واسعة من المواطنين الأتراك، الذين رفعوا الأعلام التركية والفلسطينية ولافتات كتب عليها "الصمود سيواصل طريقه" و"الصمود يتعرض للهجوم". كما شهدت ولايات ديار بكر وشرناق وسيرت وأردهان وريزا وأوردو وغيراسون وإزمير وأيدن وأنطاليا وقهرمان مرعش وشانلي أورفا وكليس فعاليات مماثلة نددت بالعدوان.

تفاصيل العدوان على أسطول كسر الحصار

وفي تطور متصل، أقدمت البحرية الإسرائيلية على اعتراض قافلة "مهمة ربيع 2026" التي انطلقت الأحد الماضي من جزيرة صقلية الإيطالية، وذلك ضمن محاولات كسر الحصار البحري المفروض على القطاع الفلسطيني. ووفق بيانات وزارة الخارجية الإسرائيلية، جرى اقتياد أكثر من 175 ناشطاً من جنسيات متعددة كانوا على متن 21 سفينة، بعد احتجازها في المياه الدولية قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية.

وأفاد منسقو الحملة بأن الأسطول يضم 345 مشاركاً من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك، فيما نجحت 17 سفينة في الوصول إلى المياه الإقليمية اليونانية، بينما ما زال 14 مركباً آخر في طريقها إلى تلك المنطقة. ويأتي هذا الاعتداء في انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقيات الملاحة الحرة.

مهمة إنسانية تتحدى الحصار المفروض على غزة

تُعد هذه المبادرة البحرية الثانية من نوعها التي تنظمها حركة أسطول الصمود العالمي، إذ سبق أن نظمت حملة مماثلة في سبتمبر/أيلول 2025، انتهت باعتداء إسرائيلي على السفن في أكتوبر/تشرين الأول من العام ذاته، واعتقال المئات من المتضامنين الدوليين. وتهدف القوافل البحرية إلى إيصال المساعدات الإنسانية الأساسية والإغاثية إلى سكان القطاع المحاصر منذ عام 2007.

كارثة إنسانية متفاقمة في القطاع المحاصر

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الكارثة الإنسانية في غزة، حيث أدت الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة نحو 172 ألف آخرين. كما أصبح نحو مليون ونصف المليون من سكان القطاع بلا مأوى، وسط تدمير شامل للبنية التحتية والمرافق الصحية، فيما يعاني القطاع من أوضاع إنسانية متردية غير مسبوقة.

#تركيا
#فلسطين
#غزة
#أسطول الصمود
#إسرائيل
#العدوان الإسرائيلي
#كسر الحصار
#مساعدات إنسانية
#القانون الدولي
#آيا صوفيا