
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الجمعة، عن احتجاز ناشطين اثنين ينتميان إلى أسطول الحرية الدولي المتجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار، فيما أعادت بقية المشاركين إلى اليونان. وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن الناشط النرويجي سيف أبو كشك والناشط البرازيلي تياغو أفيلا سيتم نقلهما إلى الأراضي المحتلة للتحقيق معهما، وذلك ضمن عملية اعتقال واسعة نفذتها البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية.
الاعتقال والإحالة للتحقيق
كشفت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن احتجاز ناشطين اثنين من قافلة الصمود البحرية المتجهة نحو قطاع غزة، وهما المتحدث الرسمي باسم المسيرة العالمية إلى غزة سيف أبو كشك ذو الجنسية النرويجية، والناشط البرازيلي في مجال حقوق الإنسان تياغو أفيلا. وأفادت الوزارة بأن الموقوفين سيتم نقلهما إلى الأراضي المحتلة للتحقيق معهما، في حين بقيت باقي المشاركين في الأسطول داخل المياه الإقليمية اليونانية.
اعتداء بحرية في عرض البحر
شن الجيش الإسرائيلي اعتداءً غير قانوني على أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت اليونانية مساء الأربعاء الماضي. وأسفر الهجوم عن استيلاء القوات البحرية على 21 زورقاً كانت تقل 345 ناشطاً من 39 دولة بينهم مواطنون أتراك، فيما تم اعتقال 175 مشاركاً كانوا على متن أكثر من 20 مركب خلال العملية العسكرية.
تفاصيل المبادرة الإنسانية
انطلقت "مهمة ربيع 2026" التابعة للأسطول الأحد الماضي من جزيرة صقلية الإيطالية، بهدف كسر الحصار المفروض على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين. وبحسب مسؤولي القافلة، تمكن 17 قارباً من الدخول إلى الموانئ اليونانية، بينما لا يزال 14 قارباً أخرى تبحر في المحيط باتجاه المياه الإقليمية اليونانية، في محاولة لاستكمال المهمة الإنسانية.
سياق الانتهاكات والحصار
تُعد هذه المبادرة الثانية من نوعها بعد الهجوم الإسرائيلي على أسطول مشابه في أكتوبر 2025، حيث اعتقلت قوات الاحتلال مئات الناشطين الدوليين في المياه الدولية. يذكر أن إسرائيل تحاصر قطاع غزة منذ عام 2007، مما تسبب في كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث أصبح نحو 1.5 مليون فلسطيني بلا مأوى جراء حرب الإبادة المستمرة منذ أكتوبر 2023، والتي راح ضحيتها أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح.






